الفصل السادس و الثلاثون من رواية جراح الروح للكاتبة روز امين
الفصل السادس و الثلاثون من رواية جراح الروح

وبدأت عايدة بدق الهون بهدوء شديد كي لا تؤثر علي سمع الصغار وإزعاجهما وتحدثت بسعادة ٠٠٠ إسمعوا كلام أمكم وأسمعوا كلام أبوكم علشان بحبه
أرسل سليم إليها قُبله عبر الهواء قابلتها بإبتسامة حانية
وأكملت هي بخفة ظلها ٠٠٠وإسمعوا كلام جدوا قاسم بس تيتا أمال لاء
أطلق الجميع ضحكاتهم وأشارت أمال علي حالها ونظرت بعتاب مصطنع إلي عايده فأردفت عايده قائلة ٠٠٠ خلاص إسمعوا كلام تيتا أمال علشان متزعلش وكمان علشان تيتا عايدة بتحبها
وأكملت وهي تنظر إلي فؤاد روحها وامانها وسندها الحقيقي بعد الله وتحدثت بنبرة حنون إقشعر لها أبدان الجميع ٠٠٠ وإسمعوا كلام جدكم فؤاد ،،الراجل الطيب المحترم إبن الأصول، اللي عاش عمرة كله في رضا ربنا
إبتسم لها فؤاد وأردف قائلا بتأثر ٠٠٠ تسلمي يا بنت الأصول
أما فريدة ونهلة اللتان كانتا بجوار عزيز عيناهما فألقتا بحالهما لداخل أحضانهِ الحانيه وقّبلَ هو جبهتي صغيرتاه الجميلتان وشدد من ضمتهٌ الحنون لكلتاهما
وإبتسمت عايدة لهم ثم أكملت وهي تهز صغير إبنتها بحنان وهدوء ٠٠٠ وإسمعوا كلام خالكم الباشمهندس أسامه
إبتسم لها أسامه وتحدثت نهلة بنبرة مٌعترضه ٠٠٠ وأنا يا ست ماما ،،نستيني خلاص
أردفت قائلة بنبرة حنون ٠٠٠ أنساكي إزاي يا قلبي، ،وإسمعوا كلام خالتو نهلة وخطيبها عبدالله الراجل المحترم
نظر عبدالله إلي نهلة وتبادلا النظرات العاشقه بينهما
ونظرت عايدة إلي شقيقتها عفاف ٠٠٠ وإسمعوا كلام تيتا عفاف علشان دي أختي حبيبتي
ثم نظرت إلي ريم ومراد وأكملت ٠٠٠ وكمان عمتو ريم وجوزها الدكتور مراد تسمعوا كلامهم
أطلق الجميع الضحكات وأنطلقوا يتناولون الأطعمه والحلوي المخصصه لتلك المناسبه السعيده
وبعد مدة كانت تجاورةٌ فوق الأريكة تحمل صغيرها ويحمل هو صغيرتهْ وينظرون لجميع الوشوش السعيده التي تشاركهم سعادتهم بقلوبٍ نقية وسعيده
مالت علي خد طِفلها ولامست بشرته الرقيقه بحنان ،،تنفست بعمق وهي تشتمٌ رائحتة الذكية
ثم رفعت عيناها تتطلع إلي رفيق درب الهوي الذي ينظر بحنان لصغيرته التي تشبه أمها وتساءلت غير مستوعبة ٠٠٠هو اللي إحنا فيه ده حقيقي يا سليم ؟!
معقول ربنا عوضنا بالصورة العظيمه دي بعد كل البٌعد والحرمان اللي عشناه في سنين عجافنا ؟



