الفصل السادس و الثلاثون من رواية جراح الروح للكاتبة روز امين
الفصل السادس و الثلاثون من رواية جراح الروح

أجابته خجلاً بإبتسامه سعيدة ٠٠٠ بحبك يا مراد
إنتهي الحفل بسلام وأخذ مراد عروسه الجميل وصعد بها إلي جناحهِ حاملاً إياها بين ساعديه القويتين كفراشه رقيقه
دلف للداخل ومازال يحملٌها ،،نظر لداخل عيناها بشوقٍ وحنين قائلاً ٠٠٠ نورتي حياتي يا كل حياتي
خجلت ريم ودفنت وجهها داخل عٌنقهِ وهي لا تعلم أنها وبتلك اللمسه قد إشعلت جسد ذلك المراد بالكامل
تحدث ومازال يحملها ٠٠٠٠ريم ،،أرفعي وشك ،،عاوز أشوف عيونك
رفعت لهٌ وجهها فإذ به يميلُ علي شفتاها وينهل من شهدهما بجوعٍ شديد لعشقها الحاد المتعمق داخله
ثم تحركَ بها ووضعها فوق التخت بهدوءٍ ،،خلع عنه حلة بدلته ورماها بإهمال فوق مقعد جانبي ثم جلس بجانب تلك التي تشعر بأنفاسها ستنقطع من شدة خجلها
فزعت وهلعت من تقربهِ بها وتحدثت مٌتهربه ٠٠٠هو إحنا مش هنتعشي ؟
ضحك بخفه من أفعال تلك المتهربه وتساءل بنبرة زلزلت كيانها ٠٠٠ هو حبيب جوزه جعان ؟؟
إبتلعت لٌعابها من جاذبيتهِ العاليه ونبرة صوتهِ الحنون ونظراتهِ العاشقه الراغبه
هزت رأسها بإيجاب وتحدث هو غامزاً بعينه ٠٠٠ ما أنا هأكلك حالاً
وأقترب منها ،، هزت هي رأسها بنفي ووقفت بفزعٍ وتحدثت بنبرة مٌتلبكه ٠٠٠ مراد،،أحنا لازم نبدأ حياتنا بالصلاة علشان ربنا يبارك لنا فيها
أخذ شهيقً عميق وزفرهُ بهدوء وأجابها مٌعتذراً عن سهوته تلك ٠٠٠ عندك حق يا حبيبي
واقترب عليها وأمسك كف يدها وقبلهٌ بإشتياق وتحدث ٠٠٠ أنا أسف ، نسيت نفسي من كتر إشتياقي ليكِ،،جننتيني يا ريم
إبتسمت له وتحرك وتوضئ كلاهما وصلي بها مراد ودعي الله أن يبارك لهما زواجهما وأن يٌجنبهما الشيطان
إنتهي من صلاتهما وخلعت عنها إسدال صلاتها وبدون سابق إنذار أسرع إليها ذلك المتسرع وحملها وتوجه بها إلي تختهِ مباشرةً ليقطفا معاً أول ثمار عشقهٌما الحلال تحت جنون مراد وخجل ريم الذي أثارهُ أكثر وأكثر وبات يزيدها من عشقهِ الثائر المجنون التي عشقته وتقبلته منه تلك الخجوله
☆☆☆☆***
رواية جراح الروح بقلمي روز آمين
داخل منزل قاسم
خطت فريده خطوتها الأولي داخل منزل عائلة زوجها الحبيب
نظر لها قاسم وتحدثَ مٌرحبً بزوجة صغيرهٌ وأم أحفادة الغوالي ٠٠٠ نورتي بيتك يا فريدة





