الفصل العشرون من رواية مابعد الجحيم بقلم زكية محمد

الفصل العشرون مابعد الجحيم

تدخل أحمد للفض بينهم عندما تأزم الوضع قائلا :- خلاص يا عمر هيموت في إيدك خلاص.
هتف بعنف :- سيبنى أربيه الكلب دة بقى عامل راجل على أختك يا حقير ما تورينى الرجولة بتاعتك راحت فين؟

وقف ناصر بصعوبة من كثرة الضرب الذي تلقاه من عمر قائلا بضعف :- أنت مالك دى أختى ملكش دعوة بيها.

طالعه بإبتسامة ساخرة وهو يقول :- بجد؟ ! سجود يا سجود. ….

تقدمت منه بخطوات مرتجفة وهى تقول :- عمر أنا هنا.

إستدار لها وطالعها بتأثر وسرعان ما سألها بلهفة :- إنتي كويسة؟ حد عملك حاجة؟ ساكتة ليه إتكلمى.

تحدثت بضعف قائلة :- أنا …أنا كويسة بس بس خدني من هنا بالله عليك عاوزة عمتى.

نظر لها بحنان قائلا :- متقلقيش يا سجود هرجعك لعمتك متخافيش.

ما إن رأى المعلم خميس ذلك المشهد أمامه إغتاظ بشدة وهتف بقوة :-
هى إيه العبارة لا مؤاخذة؟

إنكمشت سجود حينما سمعت صوته وآليا تخفت خلف عمر فلاحظ ذلك بتعجب.

هتف ناصر بكره :- بقولك إيه إخرج إنت واللى معاك من سكات بدل ما أخلى عيال الحارة يشرحوك .
ضحك بسخرية ثم اردف :- والله! طيب مش كنت نفعت نفسك دا أنا أديتك أول بوكس نخيت.
تدخل خميس وهو يهتف :- في إيه يا ناصر ومين دة كمان اللى فارد جناحاته علينا؟

تدخل عمر هاتفا بسخرية :- معاك ملازم أول عمر هاشم الدميرى اللى فارد جناحاته.

نظر له بصدمة وإزدرد ريقه بصعوبة فأكمل عمر بنفس اللهجة الساخرة :-
بقى مش مكسوف من نفسك تجوز واحدة من دور عيالك؟
هتف بتوتر :- أااا أنا جاى اتجوزها على سنة الله ورسوله معملتش حاجة غلط يعنى. وبعدين يبقالك إيه دة يا ناصر علشان يتحكم بالطريقة دى؟

أجابه بتوتر :- دة ابن عمتى. .
قاطعه عمر بإبتسامة سمجة قائلا :-
وزوج سجود اللى إنت عاوز تتجوزها.

إتسعت عينيها بصدمة خلف ظهره وأخذ قلبها يقرع كالطبول عندما أعلن إنها زوجته حتى ولو كان كذبا.
تحدث خميس بغضب :- نعم؟ جوزها؟ ! إيه يا ناصر إنت هتضحك عليا ولا إيه؟ لا صحصح كدة أنا زعلى وحش وانت مجربه.

نظر له بتوتر ثم قال لعمر :- إنت كداب إنت مش جوزها ولو حقيقى هات القسيمة اشوفها.
طالعه بمكر قائلا بكذب متقن :-
وأنا المفروض أمشى بيها في كل حتة ولا إيه؟ وعلشان كدة جاى اخد مراتى وأوقف المهزلة دى ولا إيه رأيك يا سيدنا الشيخ؟

هتف المأذون بتأكيد :- ايوة يا ابنى دة حرام ولا يجوز.
هتف خميس بغضب :- يعنى إيه؟ أنا أنضحك عليا ومن حتة عيل زيك؟ طيب ابقى قابلني في الأقسام لما أودى الوصلات هناك.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *