الفصل العشرون من رواية مابعد الجحيم بقلم زكية محمد
الفصل العشرون مابعد الجحيم

أزاحت يده بقوة قائلة بسخرية :- معلش مش كل حاجة بتقعد على حالها.
جن جنونه من معاملتها الجديدة تلك فسحبها من شعرها قائلا بغضب :-
أقسم بالله يا ندى لو ما قلتى في إيه لهيكون رد فعلى وحش أوى ومش هيعجبك. إنطقى مالك عملت إيه خلاكى تصدريلى الخلقة الزفت دى؟
هتفت بدموع وهى تحاول تخليص شعرها من بين يديه :- سيب شعرى بيوجعنى.
إلا انه لم يستجيب لها بل شد بقوة أكبر قائلا وهو يصرخ فيها :-
مش قبل ما تجاوبينى الأول.
صرخت في وجهه بقوة مماثلة :-
علشان ما بقتش طيقاك.
أنزل يده التى تقبض على شعرها ونظر لها بصدمة سرعان ما تحولت إلى سخرية وهو يقول :- ومش طايقانى ليه يا ست ندى؟ مش إنتي اللي هتموتى عليا ولا متهيألى؟
إعتصرت عينيها بألم ثم هتفت :- في دى عندك حق أنا محقوقالك يا سيدى ياريت تكمل جميلك معايا وتطلقنى.
شد على شعره الغزير الناعم بقوة وهو يحاول أن يكبح غضبه ثم قال بهدوء لما بداخله :-
ماشى هطلقك بس بشرط أعرف ليه؟ وماتقوليش علشان مش طيقاك والشغل اللي ما يخيلش على العبط دة.
توجهت للهاتف وفتحته ثم قالت بإنهيار :-
عاوز تعرف ليه لانك واحد خاين.
قالت ذلك ثم وضعت الهاتف أمام وجهه فتطلع لها بعدم تصديق قائلا :- انتى مصدقة الكلام دة؟
هتفت بدموع :- أومال أصدقك إنت وأكدب عينى اللى شافت خيانتك ليا.
ثم هتفت بجنون :- بقى يستغفلنى علشان يخلالك الجو مع حبيبة القلب يا خاين يا بتاع الستات يا حقير. ..اااه. .
صفعها بقوة قائلا :- بس كفاية ولا كلمة زيادة مش هسمحلك تغلطى فيا وأسكت لسيادتك
بقى بعد كل دة ومصدقاها لا وكمان بتتهمينى إنى ما بحبكيش؟ لا هايل بجد فعلا هايل.
ما بعد الجحيم بقلم زكية محمد
بس وربنا يا ندى هثبتلك براءتى بس وقتها مش هسامحك بسهولة أبدا وحاضر هعملك اللي انتى عاوزاه.
قال ذلك ثم دلف إلى الحمام صافقا الباب خلفه بقوة تاركا إياها تعانى ويعصف بأفكارها الشيطان.
☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆
وصل المعلم خميس بصحبة المأذون ورحب بهم ناصر ترحيبا شديدا ثم جلسوا فقال المعلم خميس :-
إيه يا ناصر أومال فين عروستنا علشان نكتب الكتاب بقى.
هتف ناصر بفرح :- جوة بتجهز نفسها هروح أديها خبر بالإذن.
دلف إلى غرفتها فوجدها كما هى والدموع حليفتها فمسك يدها بعنف وقال بغضب مكتوم :-
إنتي ما بتسمعيش كلامى ليه ولا مستعجلة على موتك بدري؟





