الفصل الثاني من نوفيلا اعتزالت النساء بقلم أسماء المصرى

الفصل الثانى اعتزلت النساء

 

تنفس عميقا واقترب منها يحتضنها وحملها متوجها لفراشهما ليرسم على جسدها بصمته العاشقة والشغوفة حتى ارتمى بجوارها بإرهاق مغلقا عينيه ليستكين ويستريح وهو يحتضنها بقوة فهمست له:

-فااارس.

 

همهم بصوت ضعيف:

-عيونه.

 

قبلته وتابعت:

-عايزة اقولك على حاجه بس خايفه تتعصب.

 

أبعدها عن حضنه وغمز لها متسائلا فابتلعت ريقها وتشجعت:

-عايزه أشيل الوسيلة عشان نجيب أخ أو أخت للولاد اهو يسليهم شويه وبالمرة…

 

صمتت عندما رأت تعابير وجهه الرافضة والتي كانت أبلغ رد على حديثها ولكنه أضاف لتلك التعابير صوت انفاسه الرافضة وهدر بها:

-هو أنا ناقص يا سلطانه، مش كفايه كل يوم والتاني حد منهم واخدك مني او نايم عزول بينا.

 

سحبها حتى تسطحت على الفراش وارتفع قليلا ييرمقها بنظرات والهة:

-انتي بقيتي بتوحشيني اوي والولاد وخدينك مني خالص.

 

انحنى مقبلا او ملتهما عنقها كتعبير أدق وتابع:

-انتي عارفه اني هسيب ادارة الفهد لمازن ويزن واتفرغ لشركة السيارات وبس

 

قوست حاجبيها متعجبة:

-وده ليه؟

 

رد ولا زالت نظراته العاشقة تخترق قلبها النابض باسمه:

-عشان الاقي وقت اقضيه معاكي انتي والولاد، وانتي عايزانا ننشغل ببيبي جديد ياخدك مني.

 

زم شفتيه للأمام بشكل طريف:

-والله حرام عليكي ده انا جوزك حبيببك.

 

مسحت على وجهه ولحيته بحنان تبادله نظرات العشق بأخرى كلها ولع:

-انت حياتي كلها يا سلطان قلبي، ربنا يخليك ليا يارب.

 

يتبع…

الصفحة السابقة 1 2 3 4

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *