الفصل الاول من رواية جراح الروح للكاتبة روز امين
الفصل الاول من رواية جراح الروح

أمائت له بإيجاب وأردفت بإحترام ٠٠٠٠٠٠تحت أمرك يا باشمهندش ،،بعد إذنكم !!
وذهبت ،،،
وتحدث هو بلهفه ظهرت علي ملامحه٠٠٠٠٠شٌفت يا عَلي وأتأكدت إني ماكنش بيتهئ لي لما قولت لك إني شفتها داخله الأسانسير !
أجابه عَلي بتهدئة٠٠٠٠٠إهدي يا سليم مش كده،،الأول شوف هتتكلم معاها إزاي لأن واضح إنها لسه ماسامحتكش علي إللي فات ولا نسيته ،،بدليل نظرتها ومعاملتها الجافه ليك وليا أنا كمان !
وفي تلك الأثناء وجدها تخرج من مكتب المدير مٌمسكه ببعض الأوراق ويجاورها هشام ،،إبتلعت لعابها حين وجدته يقف مع صديقه ويبدو أنهما ينتظراها
نظرت إلي هشام بتوتر حين أوقفها سليم وهي تتحرك من جانبه بتجاهل تام له٠٠٠٠٠باشمهندسه فريده تسمحي لي ؟؟
وقفت وهي تلعن داخلها الذي مازال ينتفض حين يستمع لصوته حتي بعدما حدث منه في الماضي !
نظرت له بجمود وأردفت قائلة بنبرة جادة ٠٠٠٠٠أفندم حضرتك !
أجابها بنبرة جادة وعمليه ٠٠٠٠كٌنت محتاج رقم تليفونك علشان عاوز أسألك عن مجموعة نقاط محتاج أفهمها هنا في الشركه !
نظر له هشام بإستغراب ورد بصوتٍ رخيم ٠٠٠٠وحضرتك محتاج رقم تليفونها في أيه ؟؟
هو مش سيادتك هيكون لك مكتب هنا من بكرة،،يعني تقدر وقتها تسألها في اللي حضرتك محتاجه هنا في الشركة !
نظر له سليم بتعالي مٌضيقً عيناه بإستغراب وأجابه بنبرة ساخرة٠٠٠٠هو أنا كٌنت سألت حضرتك ولا وجهت لك أي سؤال مباشر،،،،يبقا بأي صفه بترد عليا ؟؟
وقف هشام بوجهه وأجابه بقوة وأعتزاز مما يدل علي عشقه لتلك الفريدة٠٠٠٠٠برد بصفتي إني خطيبها يا أفندم !
نزلت الكلمة علي سليم كالصاعقه التي دمرت ماتبقي من حُطام قلبهِ النابضْ بإسمها
نظر لها وهو يحدث حاله بقلبٍ ينزف،، أحقاً ما يقولهٌ هذا الأبلهْ،،، تحدثي فريدة وأنفي ما قاله ذلك المتهور
قولي لي أن ما تفوة به ذلك الفتي ماهو إلا هراء وتٌرهات لا وجود لها من الصحه،،
قولي لي مازلت علي عهدك وأنتظرك،،
مازلت أحبك كالسابق وأعلم أن ما حدث ليس إلا كابوساً ومضي !
نظر لها بعيون مٌتسائله أجابته عيونها بالتصديق علي ما أستمعه للتو !
فاستجمعَ حالهٌ ووجه حديثه بقوة إلي ذلك ال هشام ساخراً منه ٠٠٠٠٠خطيبها دي حضرتك في البيت عندها وأنتَ قاعد علي الكنبة جنب طنط و بتاخد الشاي مع قطعة الجاتوة ،،





