الفصل الاول من رواية جراح الروح للكاتبة روز امين
الفصل الاول من رواية جراح الروح

تنهد سليم وأرجع رأسه للخلف مٌستنداً علي مقعدهِ بالسيارة مغمضً عيناه بإستسلام مرير !
> > > > > > > > > > > > > > ¤<<<<<<<<<<<<<<
إنقضي اليوم بالنسبة إلي فريده ،،عادت إلي شقتها التي توجد بإحدي الأماكن المتوسطة الحال،، شقة تدل علي أن أصحابها من أخر الطبقة المعلقه التي تفصل بين طبقه محدودي الدخل وبين الطبقه المتوسطه
كان قلبها مٌحملً بأثقال ما حدث داخل الشركه ليٌذكرها بأسوء تجربه عايشتها وكسرتها وحطمت كبريائٌها !
وفي تلكَ الأثناء خرجت والدتها من المطبخ وجدتها بوجهها ،نظرت لها وتحدثت بإبتسامة حنون٠٠٠٠حمدالله علي السلامة يا باشمهندسه !
إبتسمت لوالدتها وأقتربت منها ووضعت قٌبلة فوق جبينها وأردفت بحب ٠٠٠٠الله يسلمك يا ماما !
تحدثت والدتها وهي تدلف إلي المطبخ من جديد٠٠٠٠يلا يا حبيبتي غيري هدومك وصلي علي ما أجهز السفرة وأندة لبابا من أوضته !
أمائت لها بموافقه ودلفت غرفتها أخذت ثيابً بيتيه مٌريحه وخرجت مجدداً إلي المرحاض لتستحِم،، عَلها تٌزيل عنها حزنها الذي أصابها من رؤية ماضيها الحزين مٌجسداً أمامها من جديد !
توضأت وتوجهت من جديد إلي غرفتها وشرعت في أداء فرضها وجلست تتضرع إلي الله وتدعوهٌ أن ييسر أمرها للصلاح ويبعد عنها أذي ذلكَ السليم !
بعد قليل كانت مُجتمعه هي وأسرتها حول طاولة الطعام ولكن بوجهٍ شارد حزين باتت تٌقلب بصٌحنها دون أكتراث
حتي لاحظ والدها شروها ولكنه تركها وشأنها ليترك لها بعض الخصوصيه
أردفَ أسامة موجهً حديثهٌ إلي والده٠٠٠٠٠بابا ،،كنت عاوز 700جنيه لحجز درس الفيزيا علشان رايح السنتر بالليل أحجز مع أصحابي !
أجابهٌ والده بهدوء٠٠٠٠أصبر يومين يا أسامة لما أقبض المرتب وأديهم لك !
تزمرَ أسامه وأجاب بإعتراض٠٠٠٠يا بابا السنتر بعيد وأصحابي كلهم رايحين إنهاردة،،،وكمان المدرس ده مشهور جداً وبيكتفي بالعدد بسرعه وبيقفل الحجز !





