الفصل الاول من رواية جراح الروح للكاتبة روز امين
الفصل الاول من رواية جراح الروح

لكن هنا شغل يعني إلتزام بتعليمات وأوامر في مصلحة الشغل وبس !
حدثته هي بنبرة جاده مٌعترضة ٠٠٠٠٠مع إحترامي الكامل لحضرتك،،لكن أستاذ هشام بيتكلم في إطار الشغل وصميم تقاليد العمل ،،
وأكملت بنبرة مٌستفزة لهْ ٠٠٠٠٠أنا تحت أمر حضرتك طول ما أحنا هنا في الشركه ،،لكن أول ما أخرج من باب الشركه مش مطلوب مني أتكلم مع أي حد في أي حاجه خاصة بالشغل !
أجابها بقوة ساخراً منها٠٠٠٠٠٠علشان كده بلادنا ما بتتقدمش بما فيه الكفايه يا أستاذة،،طول ما التفكير الروتيني ده موجود عمرنا ما هاناخد خطوة ل قدام !
وتحدث بقوة وحدة أمراً إياها ٠٠٠٠٠رقم تليفونك يا باشمهندسه وأعتبري كلامي أمر نافذ ممنوع النقاش فيه !
إنتفض داخل هشام وكاد أن يرد لكنها أمسكت كف يدهِ في محاولة منها لتهدئتهْ تحت أعين سليم الذي صرخ قلبهٌ مٌطالباً إياها بالرحمه ولكنه تحامل علي حالةِ ورسم الجمود فوق ملامحه،،،
فهذا هو سليم الدمنهوري
مدت يدها داخل حقيبتها وأخرجت بطاقة مطبوعً عليهِ إسمٌها برقمي هاتفيها وأعتطهُ إياها بإبتسامه سمجه وأردفت بنبرة ساخرة٠٠٠٠إتفضل يا أفندم،، وأتمني بعد ما حضرتك أخدت رقم تليفوني إن بلادنا تتقدم وتبقي رائدة وعظيمة في مجال الإلكترونيات !
ثم نظرت بملامح مٌكتظه إلي ذلك ال عَلي وهو يكتم ضحكاته من سخريتها علي صديقه وأردفت بضيق ٠٠٠٠٠٠بعد إذنكم !
ألقي هشام نظرة حارقه علي سليم وتحرك بجانبها متجهان إلي مكتبها
نظر عَلي إلي سليم وجدهٌ شاردً ينظر علي أثرها،، تحدث ليخرجه من حالته٠٠٠يلا بينا يا سليم،،، وقوفنا هنا مالوش أي معني وشكلنا كدة بقا وحش جداً !
أخرج نظارتهِ الشمسيه وأرتداها وتحرك بخطوات واثقه بجانب صديقهٌ !
—
داخل مكتب فريده يقف هشام يٌطالعها بتساؤل وهي تتحرك وتجلس خلف مكتبها ٠٠٠٠٠فريدة،،إنتي تعرفي اللي إسمه علي ده منين ؟
زفرت بضيق وأجابته بملامح مٌكتظه ٠٠٠٠سليم الدمنهوري كان معيدي وبيدرس لي في الكليه ،،،وبعدها أختارني علشان أروح أتدرب معاه في الشركه إللي كان بيشتغل فيها ،،،وهناك قابلت الباشمهندس علي وقضيت فترة تدريبي كلها تحت أديهم !
تنهد هشام براحه وجلس بمقابلها وتحدث٠٠٠٠٠غريبه أوي،، بس إزاي اللي إسمه سليم ده أتعامل معاكي علي أساس إنه مايعرفكيش ؟





