الفصل الثالث عشر من روايه طمس الهوية بقلم اسماء المصرى
الفصل الثالث عشر طمس الهوية

وقف مازن ينظر له بحنق ويؤكد:
-وانا مش عايز غير فارس القديم لأنه لو اتدفن جواك هقف انا مكانه؟
وقف فارس هو الآخر يحذره بنظراته الشرسة والآخر غير عابئ بها وتكلم وهو يهم بالخروج:
-شادي كتب شهادة وفاته خلاص ومش فاضل غير الميعاد؛ فشوف نفسك عشان لو منفذتش انت فأنا مش هستناك.
تركه مغادرا وفارس في قمة غضبه يتنفس بحدة وفور خروجه دلفت مربيته تسأله بقلق:
-ايه اللي بيحصل يا بني بس؟ كسرت المكتب الصبح وكملت عليه دلوقتي ومازن ماله هو كمـ…
صاح بها بغلظة مقاطعا إياها:
-خلااااص، سبييييني لوحدي.
تفاجئت من صراخه بها فتأسفت بانكسار:
-حقك عليا يا بني.
ظنت أنه قد يعتذر لها عما بدر منه، ولكنه لم يكترث وأمرها بجمود:
-متدخليش في اللي ملكيش فيه تاني.
أومأت باكيه:
-آسفه اني اتخطيت حدودي يا فارس باشا.
تركته ولا زالت نوبة غضبه لم تهدأ؛ فدلف صالته الرياضية ليفرغ بها غضبه ما بين التدريبات القاسية والملاكمة وتخيل شادي بهيئته متمثلا بكيسه الرملي وظل يضربه مرارا وتكرارا حتى جرحت راحته ولم تهدا نوبته؛ فاضطر للصعود لجناحه عله يهدأ بعد أن ينعش جسده المتعرق بالقليل من الماء البارد بهذا الشتاء القارص.
دلف جناحه فلم يجدها به فشعر بالارتياح لتوتره من أن يفرغ جام غضبه عليها، ولكنه فور دخوله المرحاض وجدها أمامه عارية تجلس بأرضية الحمام والمياة تبلل جسدها وتبكي بحرقة.
وقفت هي فور أن لمحت طيفه وهو يخلع عنه ثيابه فتنفست بصعوبة وهي تبكي من حدته معها منذ قليل بعد ما حدث، ولكن ما فاجئها هو سحبه لها موليا ظهرها له ومثبتا جسدها ووجها بالحائط بقوة وغضب لم تعاصره معه من قبل وقام بممارسته معها فورا وبدون مقدمات أو مداعبات مما آلمها بل وجرحها وظل هكذا حتى فرغ منها وتركها ساحبا منشفة ولفها حول خصره تاركا المرحاض وتاركا إياها حطام أنثى.
يتبع



