الفصل الرابع والعشرون من روايه روضتنى بقلم اسماء المصرى

الفصل الرابع والعشرون روضتنى

 

اغلق عينيه وهو يقـ ـبلها قبلة شغو فة متمهلة فباد لته ولكنها توقفت وابتعدت تنظر له بحيرة فكيف له أن يعاملها بهكذا رقة وهو قاتل محترف كما رأت بنفسها؟

 

نادته بتلعثم:

 

-غساان..

 

نظر لها بعمق عيـ ـنيها فسألته:

 

–أنت بتحبني بجد؟

 

ابتسم وهو ينظر لها متمعنا النظر بها فرددت:

 

-بتحبني فعلا ولا واخدني تحدي، ولا فتره زيي زي اللي قبلي؟

 

أحكم ذر اعه على خـ صر ها وأستند برا حته اﻷخرى على الحائط خلفها وقال بصوت رجو لي جاد وقوي:

 

-أنا مش محتاج كذب عليكي عاليا، اذا ما بحبك وبدي اياكي للمتـ ـعه راح خبرك حبيبتي بهيك، لكن انا بحبك عن جد وبدي اياكي لتكوني مرتي.

 

انهى حديثه منقـ ضا على شفـ تيها يلتهـ مهما بعنف باد لته هي شغـ ـفه فحـ ملها واضعا اياها على الفر اش بعد أن ابعد اﻷردية التي تملؤه وما رس معها الرز يلة فتمتمت هي من بين نشو تها المحر مة:

 

-انا ليك يا غسان في اي حاجه، وأي حد هيقف ضدك من انهارده هيكون عدوي مهما كانت شخصتيه.

 

❈-❈-❈

 

طرقت بأناملها الرقيقة على الباب فإستمعت لصوته الرجو لي:

 

-اتفضل.

 

دلفت وهي تنظر للأرض بخجل وهتفت بصوتها الرقيق:

 

-السلام عليكم.

 

رد وهو يهم بالوقوف استعدادا للترحيب بها:

 

-وعليكم السلام، أهلا يا خديجة هانم اتفضلي.

 

ابتسمت وتحركت للداخل قائلة:

 

-الف سلامة عليكي يا مدام ياسمين.

 

اعتدلت الأخرى بجـ سد ها على الفر اش وابتسمت لها مرحبة بها:

 

-اهلا يا خديجة، وحشاني والله.

 

تركهما فارس مغادرا؛ فجلست بجوارها وهي تربت على راحتها برقة:

 

-سلامتك، زعلت عليكي جدا والله.

 

شكرتها فسألتها خديجة:

 

-حاسه نفسك أحسن دلوقتي؟

 

أومأت لها ولكن خانتها دمعة من عينها غافلة؛ فاقتربت منها ترببت عليها بمواساة وهي تقول:

 

-احمدي ربنا على كل حاجه، الحلو والوحش من عند ربنا كله له سبب، ودايما الخير في تدبير ربنا افضل بكتير من تدبير البني آدم.

 

ردت بهدوء:

 

-ونعم بالله.

 

تنهدت وعادت تتسائل:

 

-كلمتي عمر بيه انهاردة؟

 

أومأت لها، ولكنها تعجبت من سؤالها ففسرت لها فورا:

 

-كنت عايزه اطمن على مازن، فارس بيقولي انه كويس بس شكله مهموم اوي وخايفه يكون تعبان اوي وفارس يا حبيبي مش ناقص.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *