الفصل الحادي عشر من رواية ما بعدالجحيم بقلم زكية محمد
الفصل الحادي عشر ما بعدالجحيم

وقفت ميس تتابع ذلك ببرود وتشفى وتبتسم إبتسامة نصر فيبدو إنها ستتسلى كثيرا. ….
☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆
في مقر الشرطة وفى مكتب مراد الذى يجلس متصفحا الأوراق التى أمامه قائلا :-
جاتلنا أخبار النهاردة عن تسليم شحنة مخدرات و أسلحة فى مينا بورسعيد لازم نمشى دلوقتى علشان نوصل ونظبط مع القيادات اللى هناك. ..
مش عارف ليه حاسس إن الكلب دة معاهم هو وابنه.
هتف عمر بأمل :- يارب علشان نخلص منه ومن اللى زيه.
لاحظ مراد ضيقه فسأله قائلا :- مالك النهاردة مبوز ومش في المود. .
هتف بمرحه المعتاد ولكنه مغلف بالضيق :- المود بقى دود أووووف. .
هتف مراد بإستنكار:- لا الحكاية شكلها كبيرة.
رد بضيق :- إمبارح بالليل جاتلنا بنت خالى الواطى. ……….
ثم قص عليه كل شئ فقال مراد :- بس كدة دة اللى مضايقك؟
هتف بصدمة :- ودى حاجة متضايقش بردو؟ دة أنا الود ودى أخنقها وارقدها جنب أبوها لا واللى يغيظك أمى بتعاملها معاملة ملوكى ولا كأنها بنتها. …
:- خلاص إرضى بالأمر الواقع طالما هى مسامحة خلاص.
هتف بتوعد :- بس أنا لا مش مسامح وحق امى هعرف أجيبه كويس. …إن ما طلعته على عنيها مبقاش أنا. ..
:- طيب يلا علشان منتأخرش على المهمة. .
:- ماشي يا سيدي يلا. …..
♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡
في شقة ممدوح يجلس إلى جوار زوجته
هتفت منيرة بغضب وحسرة
:- قعدت تقول مشروع ومش عارفة إيه والواد ضحك عليك وأخد الفلوس.
ضغط على رأسه يدلكها قائلا
– بقولك إيه سيبينى في حالى دلوقتى مش ناقصة هى.
إعترضت قائلة
:- لا يا حبيبي الفلوس دى بتاعتنا أحنا الإثنين ومرة تانية لما تيجى تتصرف يبقى تاخد رأيي.
هتف بإبتسامة لا توحي بالخير قائلا
:- يا ستى متقلقيش الحنفية اللى بنجيب منها الفلوس موجودة.
سألته بترقب :- تقصد بنت أختك؟ ثم قالت بحقد شديد :-
اه بنت ال ***
زمانها متنعمة ومتنغنغة في الفلوس وسايبانا هنا بنغسل ونكنس ونمسح. ….إيه رأيك نروحلها زيارة كلنا أهو بردو علشان مايقولوش ما صدقنا رمناها وبردو نقرص على ودنها ونشوف عاوزين إيه ونخليها تعمله.
وافقها الرأى قائلا :- عندك حق خلاص إحنا نروحلها على النهاردة بالليل.
هتفت بفرح :- كويس اوى وأنا هروح أقول لسميحة دى هتفرح أوى وما هتصدق. ..
نهض من مجلسه قائلا :- تمام روحى بلغيها وأنا هنزل على القهوة شوية. …
دلفت منيرة إلى غرفة سميحة قائلة :-
بت يا سميحة إجهزى النهاردة معانا مشوار بالليل. …
سميحة بمبالاة :- على فين العزم إن شاء الله؟
هتفت بمبالاة – عند ورد.
هتفت سميحة بصدمة وفرح :- صحيح يا أما هنروح لورد؟ الله حلو اوى دى وحشتني أوى …
منيرة بغيظ :- إبسطى يا أختى أدينا رايحين لها. هسيبك تذاكرى لبليل.
☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆
فى حى الإسكندرية وفى مكتب المعلم خميس يجلس أمامه ناصر منكس الرأس. .
( ما بعد الجحيم بقلم زكية محمد )
هتف خميس بعدم رضا قائلا
:- شوف بقى يا ناصر اللى أوله شرط آخره نور . ومن قدم سبت لقى الأحد. أنا دفعت كل الديون اللى عليك فى مقابل إنى تجوزنى أختك بس لا مؤاخذة هربت وطفشت ومحدش عارف هى فين ولا هربت مع مين.
جز على أسنانه بغضب قائلا :- كلام إيه دة يا معلم متنساش إنها أختى بردو مش هسمحلك تغلط فيها.
نظر له بسخرية قائلا بتهديد:- طيب شوف بقى يا عم الحمش هما كلمتين ورد غطاهم لو متجوزتش اختك في ظرف ثلاث شهور هودى الوصولات بتاعتك للنيابة وعليا وعلى أعدائى
هتف بصدمة :- هى بقت كدة يا معلم مكنش العشم.
أجابه ساخرا :- أومال إنت فاكر إنى بعمل كدة علشان سواد عيونك.
نهض ناصر بغضب قائلا :-
ماشي يا معلم يبقالنا كلام تانى.
خرج من مكتب المعلم خميس وهو لا يرى أمامه من الغضب فشغله الشاغل الآن كيف سيجدها وأين؟ فكر قليلا ثم واتته فكرة فذهب لينفذها لعلها تأتى بها. ….
**********
وصل إلى منزل أسماء جارتهم ، التى تكون صديقة شقيقته وتكن له الحب أما هو لا يعترف بتلك الأشياء ولكنه سرعان ما إبتسم بمكر فسوف يستفيد من حبها له ، طرق الباب
وإنتظر لثوان قليلة حتى فتح الباب. ….
إرتبكت هى فور رؤيته وصدمت من وجوده فقالت بنبرة مهتزة :-
أاااا. .ناصر خير فى حاجة؟
إصطنع الهدوء ونظر في عينيها مباشرة مما جعلها ترتبك فإبتسم بخبث لنجاح مخططه فهو يؤثر عليها وبشدة. .تنحنح مردفا :-
خير يا أسماء أنا كنت جاى أسألك على سجود متعرفيش راحت فين؟
توترت فأخذت توزع نظراتها بين الأرض والباب متجنبة النظر في عينيه قائلة :-
أنا أنا ما اعرفش عنها حاجة.




