الفصل الحادي عشر من رواية ما بعدالجحيم بقلم زكية محمد
الفصل الحادي عشر ما بعدالجحيم

تابعت إفطارها وهى تفكر في نظراته لها والتى تدل على الكره الدفين. …
♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡
كانت ورد تسير بشرود وفجأة إصتدمت بحائط صلب تأوهت بخفوت وتراجعت ونظرت له وجدته سليم فقالت بإرتباك :-
إمم. …أنا انا آسفة
رد ببرود :- عدينى عدينى بس مش فاضيلك.
تخطاها سليم أما هى إغتاظت بشدة منه وأكملت سيرها حتى وصلت لندى
هتفت ندى بنبرة مازحة حينما ورد وعلامات الغضب مرسومة على وجهها :-
يا ساتر يا رب مالك وشك أحمر كدة ليه؟
غمزتها بمرح قائلة :- إيه هو سليم قالك حاجة تكسف ولا إيه؟
إغتاظت ورد منها فقالت بحنق :- بقولك إيه يا ندى مش ناقصة هى خليكى ساكتة ….البارد. البارد. ..ااااه عاوزة أضربه أو. ..أو أعضه. …
صرخت بفزع حينما أتاها صوت من خلفها قائلا
:- أدينى أهو قدامك يلا ورينى ازاى هتضربينى أو هتعضينى زى ما بتقولى؟
تراجعت ورد بصدمة وذعر قائلة :- أااااااا. ..ممممم مش مش إنت قصدي سليم الصغير مش انت مش كدة يا ندى؟
ندى بضحك مكتوم :- اه اه طبعا. ….
نظرت له ببلاهة ثم هتفت
:- شوفت؟
رد بهدوء :- إممم ماشى هعديها بمزاجى بس حاسبى على كلامك لإن المرة الجاية مش هعديها. ….
غادر سليم أما ورد جلست بإهمال على المقعد فضحكت ندى بشدة قائلة :-
هههههه منظرك يفطس يا ورد مش قادرة. …..
صرخت فى وجهها قائلة
:- ندى إسكتى لحسن أضربك إنتي. .
وقفت ندى وحملت الصغير قائلة
– لا وعلى إيه انا أخد ابنى المسكين دة ونطلع فوق أحسن. …
تركتها ندى أما هى أخذت تغلى من الغضب
( ما بعد الجحيم بقلم زكية محمد )
فنظرت حولها تجد شيئا تنفس بها غضبها
فوجدت كوبا به ماء فمسكته وألقته بكل قوتها فتناثر الزجاج على الأرض. …
ثم وضعت رأسها بين يديها وأخذت تبكى
رفعت رأسها حينما سمعت صوتا ساخرا يقول :-
تؤ تؤ تؤ. ..كدة بردو تعملى كدة. ….
تقدمت ميس منها وجلست إلى جوارها قائلة :- مضايقه علشان سليم مش معبرك يا حرام راحت عليكى. …
سألتها ورد بصدمة :- إنتي إنتي بتقولى إيه؟
هتفت بخبث :- أقصد إنك هتموتى عليه وبتحبيه بس هو مش معبرك مش عيب عليكى تحبى راجل متجوز وياترى بتخططى إزاى تاخديه منى.
هتفت بدموع وصدمة :-
لا لا لا أبدا انا. …أنا مش عاوزة أخده منك ولا عاوزة حاجة. ..
صاحت في وجهها قائلة
:- كدابة أنا سمعتك إمبارح في التليفون وانتى بتقولى كدة تخيلى بقى لو الكل عرف
إنك بتلوفى على جوزى شوفى منظرك هيبقى إيه؟ يا تربية الحوارى يعنى مش جديدة عليكى.
أصابها الذعر فهتفت بسرعة
:- لا لا مش تقولى لحد
ميس بخبث :- يبقى خلاص تبعدى عننا أنا وسليم
هتفت بصوت خافت :- حاضر. …..
نظرت ميس للكوب المحطم ثم هتفت بأسف
:- أوبس شوفى وسختى المكان إزاى بالإزاز اللى كسرتيه يا ريت تنضفى دة. ..
جلست ورد أرضا تلملم الزجاج بعيون ممتلئة بالدموع شهقت بألم حينما إنغرزت إحدى الزجاجات في يدها ولكنها لم تبالى مقارنة بالشرخ الذى موجود في قلبها




