الفصل الحادي عشر من رواية ما بعدالجحيم بقلم زكية محمد
الفصل الحادي عشر ما بعدالجحيم

ردت بإمتنان :- شششكرا. …بس إنتي غريبة الصراحة يعنى أقصد في معاملتك ليا. …
هتفت بمرح جديد عليها:- مش مرات ابنى.
صدمت لمار للغاية فقالت :- نعم؟ تقصدى إيه؟ مممراته إزاى يعنى إنتي واعية للى بتقوليه يووووه أنا آسفة بس. …بس
ضحكت أمينة بقوة قائلة
:- ههههه فاهماكى عاوزة تقولى إيه؟ أنا عاوزاكى متزعليش من مراد مهما يعمل معاكى هو طيب وحنين بس حكاية موت أبوه دى حولته لكدة لشخص قاسى ما بيرحمش. بس الخوف اللى شوفته في عينه إمبارح لما جه يقولى إنك اغمى عليكى خلاني أعيد حساباتى شكله كدة وقع ولا حد سمى عليه. ….
سألتها بغباء وعدم تصديق :- يعنى إيه حضرتك؟
أجابت بوضوح:- يعنى هو بدأ يتعلق بيكى دة إذا ما كانش إتعلق. ..
إحمرت للغاية جراء كلماتها تلك فقالت
– حححضرتك إيه الكلام دة؟ دة مابيكرهش حد قدى. .
شردت قليلا قبل أن تهتف
:- دى بقى سيبيها للأيام. ….هسيبك ترتاحى وهبعت حد يجيبلك الفطار.
تركتها أمينة وهى مازالت على صدمتها …..
♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡
فى شقة عمر كانت خديجة تعد وجبة الإفطار لعمر ليذهب بسرعة للعمل. ….
خرج عمر مرتديا ملابسه إستعدادا للذهاب إلى العمل فألقى تحية الصباح على والدته
– صباح الفل يا ست الكل.
ردت إليه التحية بوجه بشوش قائلة بحنان
– صباح الفل يا حبيبي إقعد إفطر على ما أنادي بنت خالك تفطر معانا.
هتف بغيظ:- وليه السيرة دي على الصبح؟
نظرت له بعتاب قائلة :- إحنا قولنا إيه؟
جز على أسنانه قائلا
:- حاضر يا ماما حاضر. …
– يحضرلك الخير يا حبيبي. ..
دلفت خديجة إلى الغرفة الإضافية التى تمكث فيها سجود قائلة :-
يالا يا سجود علشان تفطرى معانا.
سجود بخجل :- أاااا بس بس. …أنا مش جعانة. .
أخذت بيدها تحثها على الخروج قائلة
:- يا سلام قومى بس يلا وبطلى كسوف انتى في بيت عمتك مش حد غريب.
ذهبت معها بخجل شديد منهم فهى غير معتادة عليهم وخصوصا عمر. ..
فى الصالة أتت وألقت التحية بخفوت عليه فردها بإقتضاب .جلست سجود إلى جوار خديجة نظر لها عمر بكره وإحتقار شديدين. ..
وضعت أمامها الطعام تقربه اليها قائلة
:- يلا كلى يا سجود مش كل شوية هقولك اعملى إيه وما تعمليش إيه؟
سجود بخفوت :- حاضر. .
نظر عمر لها بغيظ وكره ثم وقف قائلا محدثا والدته
:- الحمد لله أنا شبعت يا ماما سلام دلوقتى علشان ما أتأخرش .
:- ماشي يا حبيبى في رعاية الله.
نظرت سجود لأثره قائلة :-
هو انا وجودى مضايقه لو متضايق همشى.
خديجة بتوتر :- أبدا يا حبيبتي أبدا دة بس هو متعود يمشى بدري. ..كلى كلى. ..




