الفصل الحادي عشر من رواية ما بعدالجحيم بقلم زكية محمد
الفصل الحادي عشر ما بعدالجحيم

نظر سليم لورد بغيظ ثم جز على أسنانه ود لو يصفعها هى وخالها ولكنه تمالك نفسه بصعوبة ثم رحل خلف والده وأخيه.
همست سميحة في أذن ورد قائلة :-
يا لهوى دة دة عامل زى هولاكو لما زعق.
هتفت بنفس الهمس :- إسكتى انا مش عارفة أتلايم على نفسى ركبى سابت.
قهقهت سميحة عاليا مما إسترعى إنتباه والديها فعندما شعرت إنها موضع مراقبة صمتت وحمحمت بخجل.
هتفت والدتها بضيق قائلة :- ما ضحكينا معاكى يا ست سميحة بدل قعدتنا دى. ناس معندهاش ذوق سايبينا لوحدنا دة حتى ماضيفوناش بحاجة شكلهم بخلة.
وما إن إنتهت من كلامها حتى دلفت الخادمة وهى تحمل صينية محملة بالعصائر والكيك ووضعتها أمامهم ثم رحلت. ..
قوست شفتيها بسخرية قائلة وهى تتناول كوب العصير ترتشف منه :- فيهم الخير والله وجايين على نفسهم ومكلفين.
:- يا أما إشربى العصير وكفياة كلام ملوش لازمة.
ردت بإمتعاض :- حاضر يا أختى حاضر.
في تلك الأثناء نزلت صفاء ورحبت بهم مرة أخرى ثم جلست معهم. …
هتفت منيرة بود مصطنع قائلة :- مكنش له لزوم التعب دة عصير ومش عارفة إيه.
:- لا تعب ولا حاجة إحنا أهل بردو.
هتفت ورد بهدوء :- ممكن أخد سميحة معايا فى الاوضة فوق.
هتفت صفاء بحنان :- اه طبعا يا حبيبتى روحى ومتقلقيش هقعد هنا معاهم
صعدت ورد برفقة سميحة إلى الاعلى يتسامران وظلت صفاء مع خالها وزوجته وبعد مرور الوقت غادروا إلى المنزل ………
♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡
فى الموانئ ليلا يوجد سفينة كبيرة محملة بالأسلحة والمخدرات ومجموعة من الرجال تحملها من السفينة إلى السيارات بسرعة
تقدم هادى من عابدين وسأله :- أخبار الشغل إيه يا عابدين. …
أردف بثقة :- إطمن يا باشا كله تمام خلاص الرجالة قربوا ينقلوها كلها
ربت على كتفه قائلا
:- هايل هايل يا رجالة . هروح أدى نظرة للرجالة.
:- تمام يا باشا. ……
على الجانب الآخر كانت الشرطة تراقب الوضع بدقة هتف عمر قائلا :-
إيه هنهجم دلوقتى ولا؟
رد مراد وهو يمسك بالمنظار يراقب هؤلاء العناصر عن قرب :- بلغ الأفراد يستعدوا.
وضع عمر جهاز اللاسلكى قبالة فمه وأبلغ باقى الضباط والعساكر بالإستعداد والتحرك عند سماع إشارة أخرى منهم. ….
بعد لحظات تقدم الضباط والعساكر من العناصر الإجرامية ومن ثم إنطلق وابل من الرصاص من قبل الطرفين وتم الإيقاع ببعض المجرمين مع سقوط القت/لى هنا وهناك مع هروب من إستطاع الهروب.
عندما وجد محسن الوضع متأذم ولا سبيل للهروب سوى البحر قفز فيه مسرعا في محاولة منه للهروب. …..
إستمرت المعركة قرابة الساعتين بالنصر لصالح الشرطة وقبضوا على المجرمين وصادروا الأسلحة والمخدرات للمعاينة.
***********
بعد لحظات وصلت عربة الشرطة أمام مديرية الأمن ونزل مراد والبقية.
بعد لحظات بالداخل كان مراد يتصبب عرقا من جراء برحه لعابدين الضرب الشديد حيث لم تظهر معالم وجهه.
مسكه من تلابيب قميصه قائلا بغضب :-
والله ووقعت يا عابدين أخيرا دة أنا هشرب من دمك فين إبنك الخسيس فينه ؟





