الفصل التاسع من رواية ما بعدالجحيم بقلم زكية محمد

الفصل التاسع ما بعدالجحيم

.

ضيقت عينيها بضيق قائلة :- ماشى يا حبيبى اه وكمان أنا خصصتلها اوضة جنبى في الجناح تقعد فيها. .

إبتسم بسخرية قائلا:- طيب ما نسبلها الفيلا أحسن
أنا طالع أوضتى بدل ما أتشل. …

صعد إلى غرفته ولكن بلغ غيظه منها منتهاه فتوجه لغرفتها فورا وفتح الباب بقوة دون إستأذان إنتفضت الأخرى على إثره. …

نظرت له بخوف وأخذت تنظر هنا وهناك لعلها تجد مكانا تفر منه وعندما لمحته يتقدم منها بخطوات بطيئة أتلفت أعصابها سحبت الغطاء عليها بسرعة وأخذت تتنفس بقوة وكأن أحدا يعدو خلفها. ……..

صاح بسخرية :- إنتى غبية؟ هو الغطا دة اللى هيحوشك عنى. …

قال ذلك ثم سحب الغطاء فشهقت بخوف ووضعت يديها على وجهها قائلة :-
والله ما عملت حاجة علشان تضربنى …

أمسكها مراد من ياقة المنامة التى ترتديها فقال :-
شايف إنك واخدة راحتك على الآخر ولا بيت أبوكى الصراحة. ….

نظرت له بدموع قائلة:- طيب قولي إيه اللى فى إيدى ممكن أعمله بقولك ودينى بيت ماما مش راضى بقولك مظلومة مش راضى تصدق أعملك ايه يعنى حرام عليك والله. …..

مراد بغل وهو يضغط أكثر على ملابسها فكادت أن تختنق :-
عارفة كنت هقت/له النهاردة بس أخوكى الجبان خدنى على خوانة وضربنى من ورا لحد ما أغمى عليا وهربوا بس وعد منى ليكى مش هرتاح إلا لما يتقبض عليهم. ….

توقف عن الكلام عندما إستمع لرنين هاتف بالقرب منهم تركها وتوجه لمصدر الصوت أما هى فشحب وجهها كالأموات. …

فتح الدرج وأخرج منه الهاتف ونظر للمتصل بصدمة عندما وجده ذلك اللعين. ….
أحمر وجهه من الغضب ونظر لها بشر. ..

أسرعت تقول ببكاء :- بص والله. ..هفهمك. …إستنى آاااه. ..

صفعها بقوة ثم شدها من زراعها وأوقفها أمامه قائلا بفحيح :- ردى وشوفى عاوز ايه وبانى طبيعية وإلا والله هتشوفى النجوم فى عز الضهر. …..

هزت رأسها بخوف وألتقطت منه الهاتف بأيدي مرتعشة فتحت المكالمة وتحدثت بصوت جاهدت أن يظهر فيه طبيعيا :-
أاا. ….ألو. ….

أتاها صوت والدها الغاضب قائلا:- بقى يا بنت ال******* بعتالى الظابط يقبض عليا إن ما وريتك مبقاش أنا. .

لمار بخوف متجاهلة وجود مراد فكل منهم يجلد فيها دون رحمة :-
والله أبدا يا بابا مقلتلوش. …

ضغط الآخر على يديه بعصبية شديدة جراء حديثها فأعتقد إنها متفقة معه. …

زجر بعنف قائلا:- وحياة أمك صدقتك أنا كدة ماشي يا زفتة أخلص من اللى أنا فيه وشوفى مين اللى هيرحمك منى. …

إرتجفت بخوف قائلة :- حرام عليكوا. …لا لا

ثم سقطت أرضا فاقدة للوعي وضع الآخر الهاتف على أذنه فسمع صراخ الآخر :-
طيب ايه رأيك لما أقول للظابط إنك مشتركة معايا في كل حاجة والمخدرات اللى إنتى بتشيليهالى عندك ولا شغلك في الدعارة دول بيسألوا عنك بالأسم تقدرى تنكرى دة؟
سلام يا حبيبة أبوكى أشوفك قريب. …

أغلق الهاتف أما الآخر الذى كان يستمع بغضب شديد لكلماته المسمومة التى من سوء الحظ سمعها هو. ..
نظر لها بكره وهى ممدة على الأرض لا حول لها ولا قوة. :- بقى إنتى تستغفلينا كل دة وعملالى فيها ستنا الشيخة ماشى ورحمة أبويا لتشوفى. …

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *