الفصل التاسع من رواية ما بعدالجحيم بقلم زكية محمد
الفصل التاسع ما بعدالجحيم

تركها كما هى وإتجه لغرفته وبعدها لغرفة الرياضية ووقف أمام كيس الملاكمة يفرغ غضبه فيها. …….
♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡
بعد مرور إسبوع من تلك الأحداث في فيلا حامد الداغر
فى غرفة ندى التى تتجهز للذهاب إلى الزفاف وقفت أمام المرآة بغيظ تقول :-
كل شوية لازقة فيه كل شوية أنا أحلى منها على فكرة يا مصطفى. ..يعنى علشان بتلبس مش محترم. ….ماشى يا مصطفى. ….
مسكت ذلك الفستان الأحمر القصير العارى ودلفت إلى الحمام وخرجت بعد دقائق ووقفت أمام المرآة ثم فردت شعرها ثم أصبغت شفتيها باللون الأحمر الداكن وتأملت نفسها بإعجاب ولكنها سرعان ما شهقت بخجل تقول :-
يالهوى بتقعد بيه ازاى دة؟ دة أنا مكسوفة من نفسى أما ألحق أروح أغيره قبل ما. ………
ولم تكمل كلماتها حيث دلف مصطفى فتمنت أن تنشق الأرض وتبتلعها فأخذت تشد أطرافه لأسفل لتخفى ما تستطيع وكاد أن يتحدث ولكنه تصنم مكانه حينما رأى تلك الجنية بتلك الإطلالة فأخذ يتأملها من رأسها لأخمص قدميها . …..ولكنه غضب حينما فكر إن رآها غيره بتلك الهيئة المهلكة. ….
تقدم منها بسرعة وأمسكها من زراعها بقوة قائلا بغضب :- إيه الزفت اللي إنتى لبساه دة؟
ندى بغضب فهى ظنت إنها لم تنال إعجابه :-
يا سلام ما الست هايدي علطول بتلبس كدة ولا هى بس اللى بتعجبك. .
هزها بعنف قائلا:- وأنا مال أمى بيها ليه هو إنتى كنتي ناوية تطلعى بالشكل دة؟
هتفت بإستفزاز :- أيوة. …….
قاطعها صائحا بغضب :- جاتك أوة أمشي إقلعي الزفت دة بدل ما أقطعه عليكي
هزت رأسها بموافقة فهي تعلم غضبه جيداً إلي أي طريق سيسلك.
بعد وقت خرجت وهي ترتدي ثيابها المحتشمة ولفت حجابها وبعد أن إنتهت وقفت قبالته وأخذت تبكى قائلة من بين شهقاتها :-
إنت بتعاملنى بالقسوة دي ليه يا مصطفى تعبت وحياة ربنا تعبت. بحاول افهمك بس إنت مش مدينى فرصة …
ثم أكمل بتألم :- أنا بحبك أوى يا مصطفى بس انت مش بتحبنى. ……
:- ومين قالك إنى ما بحبكيش؟ !!!
نظرت له بصدمة قائلة :- تقصد ايه ؟
إبتعد عنها بهروب قائلا :- يلا علشان ننزل ونلحق الجماعة.
هتفت بخيبة أمل :- ماشى يا مصطفى. ….
♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡
فى فندق ضخم يدلف سليم برفقة ميس على الانغام الموسيقية ثم جلسوا في مكانهم المخصص ……
وعلى طاولة بعيدة عن مرأى الجميع تجلس ورد تكبح دموعها بشدة فهى الآن تحضر زفاف من أحبه وعشقه قلبها تشعر بنغزات في صميم قلبها …فتحاشت النظر إليهم
شعرت بالإختناق وكأن روحها تسلب منها فلم تسطع الصمود أكثر من ذلك فنهضت مسرعة وخرجت من المكان بحذر. خرجت من الفندق ونظرت حولها بضياع فوجدت شجرة على مرمى بعيد من الناس فتوجهت إليها وجلست تحتها تنتحب بمرارة على عشق لم تسطر كلماته بعد. …..
بعد مرور الوقت إنتهى الزفاف وغادر العروسين وتبعهم باقى العائلة ورحلت ورد برفقة ندى التى تفهمت وضعها وأشفقت عليها
وكذبت عليهم عندما رأوا تعب ورد الواضح فأخبرتهم إنها متعبة ولم تعتاد على السهر. .
☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆
دلف مراد إلى غرفته ووجد المصباح مشتعل وهي تغفو بسلام علي الفراش فدلف إلى الحمام ثم أبدل ملابسه إلى منطلون قطنى أسود وتيشرت زيتى ثم ألقى بجسده على الفراش جوارها ناظرا إليها وتذكر ما فعله بها منذ أسبوع. ……..





