الفصل الخامس و الاربعون من رواية سجينتى الحسناء بقلم اسماء المصرى
الفصل الخامس و الاربعون سجينتى الحسناء

بكت بحرقه و رددت من بين لهاثها الباكى :
_ ق*تله بس*لاح سيف .
لم يعى طلعت تماماً ما قالت فأعادت عليه اﻻمر تكرره مراراً و تكراراً و كأنها رساله مسجله :
_ ق*تله بس*لاح سيف ، ق*تله بس*لاح سيف .
استمع سيف من الخارج لبكاءها و اعترافها بأخذها لس*لاحه عندما سألها والده :
_ و ايه اللى وصل س*لاح سيف ليه ؟
اجابته بحرقه :
_ انا … كنت جايه اق*تله عشان اريح الناس من شره ، بس هو ق*تل الجارد بتاعه بس*لاح سيف و هددنى انه هيلبسهاله .
سمعوا ضحكات سيف العاليه و الساخره مما يستمع له و هو يحرك رأسه باستسلام من تصرفاتها الغبيه فاقترب وائل و انحنى بجوار الج/ثه و امسك الس*لاح بقطعه من القماش حتى لا ينطبع عليها البصمات و خرج يقف امام سيف يسأله باهتمام :
_ س*لاحك ده يا سيف ؟
اخذه منه وسط رفض وائل هاتفاً بتحذير :
_ يا بنى البصمات .
ضحك بسخريه و ردد بتأكيد :
_ هو س*لاحى يا وائل … شفت بقا ايه اللى بيحصل لما انت بتشغل عقلك ؟ جبت اغبى مخلوقه على وجه اﻻرض عشان تساعدك فبدل ما تكحلها عميتها و لبستنى قضيه .
حاول التحدث معه و تهدئته و لكن صوت دوى رصاصه خرجت جعلتهم جميعاً يهرعوا للداخل مجددا فوجدوا اللواء حامد و قد اطلق النار على شهاب ارداه قتيلاً .
دام الصمت للحظات حتى قطعه وائل هادراً بحامد :
_ ايه اللى عملته ده ؟ انت كده مفكر نفسك خرجت منها زى الشعره من العجين ؟
اجاب اﻻول مفسرا :
_ انتو مش كنتو عايزين انى احلها !! ادينى حلتها ، عايزين منى ايه تانى ؟
صاح وائل بغضب :
_ انت كده حلتها !!! انت كده لبست سيف .
رد سيف بحزم :
_ و لا لبسنى و لا حاجه ، الس*لاح بتاعى تسعه ملم و اراهنك ان س*لاح الحارس زيه لان ده الس*لاح المعتمد للحراسات .
رفع وائل حاجبه و ردد بدهشه :
_ يا بنى س*لاحك ميرى يعنى الطلقه ميرى .
ضحك سيف بسخريه و اخرج الس*لاح من خصره مخرجا منه خزنته و ردد :
_ الخزنه دى مش ميرى لانى كنت بدرب بيه ، يعنى ببساطه نبدل الخزنتين و تبقا خلصت .
لم يفهمه فتسائل بصمت ليجيب عليه اﻻول :
_ يعنى شهاب قاوم و ضرب علينا نار جت فى الحارس بتاعه و اللوا حامد ضربه دفاعاً عن النفس .
اماء وائل و ردد :
_ ايوه برده اقتحمنا المكان و قاومنا باى تهمه ؟
ردد حامد :
_ التحريات اللى عندنا كلها ضده و بسيطه اننا نثبت انه خطف دارين …
لم يكمل حديثه فقاطعه سيف :
_ لا ، انتو تخرجوها بره الليله دى خالص .
ردد وائل :
_ بس كاميرات المراقبه ..
و قبل ان يقاطعه سيف كانت هى تتحدث :
_ هو بعت واحد من رجالته يمسحها .
اماء دون النظر لها و ردد بصوت حاد :
_ اهو سهلها علينا ، بس ده معناه ان فى حارس تانى …
عادت تقاطعه :
_ كان خايف و مرعوب بعد ما ق*تل زميله و اكيد هرب .
رمقها على الفور بنظره حاده فحاولت اﻻقتراب منه و لكنه اوقفها برفع يده امامها رافضا اقترابها فتراجعت كما كانت ليردد هو بحزم :
_ دلوقتى ابعت هات قوه و ظبط تحرياتك عشان القضيه ، و احنا لازم نمشى من هنا عشان منبوظش مسرح الج/ريمه .
اماء الجميع بطاعه فرمقها بنظره بمعنى هيا بنا و لكن اوقفه والده ممسكاً بذراعه و همس له :
_ سيف … تعالى عايزك .
اخرج مفاتيحه من جيبه و ناولها اياه و ردد بصوت اجش :
_ استنينى فى العربيه .
ا





