الفصل الخامس و الثلاثون (Part 2) من رواية سجينتى الحسناء بقلم اسماء المصرى

الفصل الخامس و الثلاثون (Part 2) سجينتى الحسناء

خرج فورا و عندما حاولت هايدى الخروج وقفت لها نسرين تسُد عليها الطريق فتعجبت و قوست حاجبيها و رددت
_ عايزه اخرج

اماءت اﻻخرى بقوه و هتفت باسلوب تحذيرى قوى
_ هسيبك تخرجى بس بعد ما تسمعى الكلام اللى عايزه اقوله

امتعض وجهها بالضيق لتبتسم نسرين بسمه صفراء و رددت بحده
_ ابعدى عن جوزى احسنلك ، لانى مش هعمل زيه و احافظ على صله القرابه اللى بينكم و هوريكى مقامك كويس

اندهشت هايدى من طريقتها و هدرت بسوقيه
_ نعم ؟؟ انتى مين انتى عشان تقوليلى الكلام ده ؟

اجابتها بثقه
_ انا ابقا مرات سيف المهدى و ام بنته ، و لحد دلوقتى بكلمك بالذوق لكن كلمه زياده هطردك بره و ساعتها ابقى قولى للناس سبب طردى ليكى ، و اوعى تفتكرى ان سيف هييجى فى صفك فى يوم من اﻻيام !!

حاولت زعزعه ثقتها بنفسها قليلا فهتفت
_ و يا ترى سيف قالك على اللى بينا ؟

ضحكت باستهزاء و رددت
_ قصدك اللى كان بينكم ، و حتى لو مقالش انا مش عايزه اكتر من الكلمه اللى سمعتها منه ، انه بيحبنى و مش عايزك فى حياته فابعدى عننا احسنلك

فى تلك الليله تفاقم كره هايدى لتلك الدخيله التى سرقت قلب من تحب و تعشق فتوعدت بداخلها انها لن تكف عن ايذاءها حتى تنفصل عنه او لتهلك لن يفرق اﻻمر معها

انتهت مراسم اﻻحتفال بالصغيره الوارده حديثا لتلك العائله و غادر الجميع بما فيهم هايدى التى جلست تنظر لهما بغل و هما يقبلان رضيعتهما بحب و غادر الجميع و هى معهم تحمل اطنان من الكره و الحقد عليهما حتى قررت نسرين انهاء تلك المهزله عندما سألت سيف عن طبيعه اﻻمر فقص عليها احداث الماضى بما فيه فذهبت لرشاد بمقر عمله خصيصا و اخبرته بمقتطفات بسيطه عن مضايقات هايدى لاسرتها و تطفلها على سيف بشكل سافر فاحتدت ملامحه و قرر تزويجها حتى و ان كان رغما عنها و تطوى تلك الصفحه من حياته و لا تعود من جديد اﻻ بعد وفاه غاليتيه و طلاقها من زوجها خصيصا و عودتها لمطاردته مره اخرى

الصفحة السابقة 1 2 3

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *