الفصل الخامس و الثلاثون (Part 2) من رواية سجينتى الحسناء بقلم اسماء المصرى

الفصل الخامس و الثلاثون (Part 2) سجينتى الحسناء

عبست ملامحها و قوست حاجبها و رددت بحزن
_ مين دى ان شاء الله ؟

قبلها من جبينها و ردد بتأكيد
_ اﻻغلى منك هى حته منك يا روحى … ميرا

توجه لفراشها الصغير و نظر لملامحها البريئه و ردد يسأل بفضول
_ هى بتنام كتير ليه كده ؟ عايز العب معاها

ضحكت ساخره و هتفت تتوعد له
_ اصبر على رزقك … السهر كله جاى قدام ، و قريب اوى اوى كمان

~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~

احتفل الجميع بمراسم مرور اسبوع على ميلاد الرضيعه وسط اجواء من الفرحه و اﻻلفه و لكن لم يسلم اﻻمر من بعض مناكشات هايدى لنسرين التى لم تهتم بما تفعله او تعير له اى انتباه

دلف سيف للمطبخ حتى يضع الكؤوس الفارغه التى جمعها من الخارج فتبعته هايدى لداخل المطبخ و وقفت خلفه و هو يضعها على اللوح الرخامى المثبت بالداخل و هتفت بصوت انثوى ناعم
_ مبروك يا سيف

التفت متفاجئ من حضورها المباغت و ردد بتوتر
_ الله يبارك فيكى يا هايدى عقبالك

رفعت راحتها للسماء هاتفه بتضرع
_ يااا رب

ضحك بعفويه و ردد يسألها
_ يااه … للدرجه دى نفسك تتجوزى ؟ امال بترفضى العرسان اللى بتتقدملك ليه ؟

اقتربت منه اكثر حتى اصبحت قريبه منه حد اﻻلتصاق و رددت بصوت هامس
_ اصل اللى بحبه و عيزاه سابنى عشان خاطر واحده تانيه

حك طرف انفه بتوتر و ردد بحزم
_ و بعدين يا هايدى ؟ الحكايه دى مش خلصنا منها ؟

اجابت بحزن
_ لو خلصت بالنسبه لك فهى لسه مخلصتش بالنسبه لى

زفر بحده بعد ان تعمدت ان تتلمس صدره بكفيها و امسكها بقبضته بقوه ضاغطا على اسنانه بحنق و ردد بعيون تطلق شرر

_ اتلمى بقا عشان انا جبت اخرى منك …. و ده آخر تحذير ليكى يا هايدى و صدقينى بعدها مش هيهمنى صله القرابه اللى بينا و هقول لابوكى على كل عمايلك دى

بكت بحزن و رددت تتوسله
_ كل ده عشان بحبك ؟

اجاب بصوت خشن و غاضب
_ و انا بحب مراتى … فابعدى عنى احسنلك

لم يعلما بمتابعه نسرين للحوار منذ بدايته فقد اتبعت زوجها حتى تأخذ منه ما يحمله و لكن استوقفها الحديث الدائر حتى استمعت لتحذير سيف لها الصريح فدلفت بخطاً واثقه لينتبها لدخولها فعادت اﻻخرى للوراء تبتعد عنه قليلا لتردد نسرين بدهاء
_ ايه يا حبيبى واقف عندك ليه كده ؟

اجابها بتلعثم
_ ابدا يا روحى

ابتسمت له بسمه رقيقه و رددت
_ ماشى يا حبيبى روح انت شوف الضيوف

الصفحة السابقة 1 2 3الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *