الفصل الواحد و الثلاثون(Part 1) من رواية سجينتى الحسناء بقلم اسماء المصرى

الفصل الواحد و الثلاثون (Part 1) سجينتى الحسناء

مغايره لطبيعته
_ يا ارض اتهدى ما عليكى قدى

التفتت تنظر له و بسمتها تزين وجهها و رددت بسخريه
_ لا يا سعد مش للدرجه دى بقا
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~

ناولتها سيجاره مشتعله و رددت
_ صباحك قشطا يا معلمه

اخذتها منها و رمقتها بنظره متوعده هاتفه بحده
_ و بعدين يا نور …. الرجاله دى هتخلص امتى بقا انا خلاص بقيت على نار

اجابتها و هى تتربع بجسدها امامها
_ الصبر حلو و الباشا العريس لسه مجاش من شهر العسل ، المهم دلوقتى الرجاله عايزين عربون … ربط كلام يعنى

احتدت بغضب صارخه
_ يا سلام ، عايزين عربون على ايه بقا ان شاء الله ؟

رمقتها نور بنظره جامده و رددت بضيق
_ بصى يا معلمه لواحظ … انا كده كده خارجه من هنا زى ما قلتلك ، و ممكن اخرج انهارده قبل بكره لو بس وافقت على جوازى من المعلم الحرش و زى ما فهمتك انه عايز يكتب عليا و انا فى السجن و تانى يوم هبقا فى الخلاعون من هنا ، بس انا اختارت ابقا معاكى لما نخلص موضوعك و بعدين نهرب سوا

سحبت من يدها السيجاره التى كانت تدخنها بحركه مسرحيه و وضعتها فى فمها و نظرت لها بجمود و اكملت
_ و مع انى متأكده ان الغدر فى دمك و عارفه و متأكده انك هتعملى اى حاجه عشان تخلى بالاتفاق اللى بينا ، لكن بالرغم من ده انا مكمله معاكى يا معلمه … عارفه ليه ؟

تهكمت عليها لواحظ مجيبه
_ عشان نارى و ﻻ جنه المعلم يا حلوه

اماءت رافضه و صححت لها مردده
_ ﻻ يا معلمه ، عشان انا عيزاكى تخرجى عشان تتمتعى بفلوسك اللى مكنزاهم على قلبك بدل ما تفضلى دفناهم تحت البلاطه و تدفنى انتى معاهم

رددت اخر كلماتها و هى تقف من مكانها و ترمقها بنظرات ناريه و تضغط على حروف كل كلمه تخرج من فمها و استطردت
_ و انا كمان ينوبنى من الحب جانب بدل ما استنى الحسنه اللى هيسبهالى المعلم ، فالاحسن ليا و ليكى اننا نتفق مع بعض من غير الطريقه بتاعتك دى

تنفست اﻻخيره بحده و هتفت بغل
_ ايوه يعنى عايزين فلوس كام ؟

اجابت و هى تشير بيدها و كأنها تشطر شيئ الى نصفين مردده
_ نص ارنب

لطمت صدرها صارخه بلهفه
_ كااام ؟ ليه كل ده ؟ و ﻻ دول من ضمن الاتفاق و يبقا فاضل لهم مليون و نص

اماءت نور هاتفه بتأكيد
_ لا .. دى فلوس لزوم المراقبه و التخطيط و الذى منه

اطرقت رأسها بضيق و اماءت موافقه هاتفه
_ امرى لله ، بس مين هيوصلهم الفلوس ؟

اجابتها نور بساطه
_ حد من رجالتك

اجابت بتنهيده حزينه
_ محدش يعرف مخابئ الفلوس غيرى انا و المعلم الله يرحمه و بصراحه اخاف اعرف حد مكان مخزن منهم و تبقا كارثه

امتعض وجهها و سألتها باهتمام
_ اومال ازاى اديتى السجانه فتحيه فلوس ؟

اجابتها بضحكه سوقيه
_ دى وليه غبيه … انا بعتها على مخزن من المخازن و قلتلها على مكان واحد فيه مبلغ كده صغير و لو كانت بتفهم كانت عرفت ان المخزن ده كله فلوس… مفيش حته فيه مفيهاش فلوس بس اللى يدور

لمعت عين نور و ابتسمت بحبور و رددت
_ طيب اقولك على حاجه ، استغنى عن كام الف تانيين نسكت بوقها بيهم و ابعتيها تجيب الفلوس للرجاله حاكم انا اخاف اقولك ابعتهم هما ياخدو الفلوس و يكتو !!

تعجبت لواحظ مما القته على مسامعها و رددت بدهشه
_ انتى مش قلتى ماليه ايدك منهم ؟

اماءت مؤكده و اجابت
_ ايوه لما تبقا الحكايه شغلانه هيعملوها و يقبضو فلوسها انما مخزن متروس فلوس ما اضمنش الصراحه

صمتت قليلا و عادت تنظر لها بخبث و رددت بحيره
_ هو المخزن ده فيه كام كده يا معلمه ؟

اجابتها بعفويه
_ فوق العشره مليون

تحشرج صوتها من اثر سعلتها و انسدادا مجرى تنفسها بلعابها من اثر الخضه و هتفت
_ و ده مخزن واحد من اللى عندك ؟

اماءت لواحظ بصمت فابتسمت نور و هى تردد
_ ربنا يزيد و يبارك

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *