الفصل الواحد و الثلاثون(Part 1) من رواية سجينتى الحسناء بقلم اسماء المصرى

الفصل الواحد و الثلاثون (Part 1) سجينتى الحسناء

الفولاذيه على راحتها الرقيقه حتى شعرت بطقطقه عظام اصابعها الهشه و وجدته يردد بصوت مخيف
_ خير يا استاذ رامى

ابتسم اﻻخير بحبور و ردد
_ شوفت افتكرتها ازاى ؟ اصل انا مستحيل انسى حد اتعاملت معاه قبل كده و دارين مش بس اتعاملت معاها ده احنا كنا اصحاب و جيران كمان

هل نعتها توا باسمها مجرداً من اى القاب ؟ انها حتما النهايه فلعنت بداخلها حظها العسر فمن بين مئات البلاد يأتى بها لاخر العالم بجنوب افريقيا لتقابله بتلك الصدفه التى لو كان احداً قصها عليها لقالت عنه كاذب او انه يهذى حقا

انتبهت لنظرات سيف لها الناريه بشده فابتسمت بتصنع و رددت
_ رامى الصياد مش كده ؟

تصنعت عدم التذكر علها تخرج من الموقف الذى هى فيه بسلاسه و لكن رامى ظل يتحدث و كأنه لم ينتبه لنظرات سيف الحارقه و التى تهدد باحراقهما معا و هو يردد
_ طيب انا و اخدت وقت على ما افتكرتك عشان شكلك اتغير كتير ، خستى و احلويتى

ماذا ؟ ماذا قال ؟ هل يتغزل بها امام زوجها ذلك المعتوه ؟ لتشعر به بجوارها و صدره يعلو و يهبط بعنف و شعرت باناملها قد فقدت الشعور بهم من اثر احتباس الدماء بهم من قوه احكامه لقبضته عليها فاستطرد رامى
_ انت عارف اننا كنا تقريبا مش بنفارق بعض غير وقت النوم ، ده حتى ده ساعات كانت دارين بتشبط تبات عندنا و مامتها كانت بتوافق لولا جمال بقا اللى كان بيرفض و ييجى ياخدها من عندنا فى نص الليل

مسح على وجهه براحته الحره و هو يبتسم سخرية من موقفه و ليس مما يسمعه و ردد بداخله بهذيان
_ و الله كتر خيره جمال انه كان بيرفض

و الاخر يكمل استثارته دون ان ينتبه
_ لحد بقا ما عمو هشام قرر يعزل و يومها انا و هى كنا زعلانين لدرجه اننا حاسينا ان روحنا بتتسحب مننا

ظل يحرك رأسه باستماع له و هو يرسم تلك البسمه المصطنعه على وجهه و اﻻخر يكمل
_ و بعد عزالهم بيومين هربت و جت عندنا تصور !!!!

اتسعت ابتسامه سيف و كأنه امام عرض مسرحى هزلى ليكمل رامى
_ و انا خبيتها عندى فى اﻻوضه بتاعتى و فضل اهلها يدوروا عليها لحد ما ماما الله يرحمها اكتشفت انها عندى فى اﻻوضه و جه جمال و عمى هشام اخدوها

نظر لها و ابتسم و ردد بمزاح
_ فاكره اليوم ده ؟

شعرت بسخونه تجتاح جسدها و رأسها و هى تتضرع للمولى ان يمر اﻻمر بسلام و لكن هيهات فنظرات سيف لها توحى بانه سيقتلها لا محال ليكسر صمته اخيرا و هو يردد بسخريه
_ واضح انكم بينكم ذكريات كتير اوى !!!

ضحك رامى بعفويه و هتف
_ بص … لو عايز تعرف كل كبيره و صغيره عنها من و هى عندها خمس سنين لحد ستاشر سنه انا معاك لكن من اول ما دخلت الجامعه بقا انقطعت اخبارها و انا بعدها سافرت مع بابا بعد موت والدتى و من ساعتها و انا بتنقل من بلد لبلد بحكم شغلى

ربت سيف على جانب ذراعه بقوه مفرطه هاتفا بحنق
_ لاااا ربنا يقويك … انا هستأذنك لان انت عارف اننا عرسان جدادا و ورانا برنامج طويل بكره

اماء رامى باستحسان هاتفا بتوديع
_ مع السلامه ، و لو احتاجت اى حاجه متترددتش لحظه انك تطلبها منى ده احنا طلعنا اهل

ردد سيف بصوت مختنق
_ طبعا

ليكمل هامسا بسخرية
_ هلاقى مين اقرب لمراتى منك

فتلتقط اذنها صوته الساخر لتنظر له بخجل و رهبه فى آن واحد فتجد احمرار حدقتيه و صوته المخيف الآمر
_ مش عايز اسمع صوتك لحد ما نوصل الفندق

يتبع …………………………………
…………………………………………….

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *