الفصل الواحد و الثلاثون(Part 1) من رواية سجينتى الحسناء بقلم اسماء المصرى
الفصل الواحد و الثلاثون (Part 1) سجينتى الحسناء

وضعت اﻻخرى يدها بخصرها و رددت بحده
_ انتى هتحسدينى بقا و ﻻ ايه ؟
اجابتها نور بضحكه رنانه
_ احسد مالى بردك ؟ ما المال ده مالى و مالك يا معلمه
ضربت على فخذها بفروغ صبر فاكملت نور حديثها هاتفه
_ مبدهاش , ﻻزمن تستغنى عن قرشين للسجانه فتحيه لان مفيش واحده بغباءها يا معلمه
زفرت باستسلام و رددت
_ شكلها كده مفيش حل غير ده
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
وضع يده حول خصرها و سحبها داخل احضانه و تراقصا على انغام الموسيقى الغربيه الهادئه فاقتربت من اذنه لتهمس بها حتى يستمع لها جيدا من ضجيج الحفل حولهما
_ انا اسفه
نظر لها بعدم فهم او هكذا ادعى لتبتسم له و تردد
_ على زله اللسان اللى خرجت منى من غير ما اقصد
تجهم وجهه على الفور فاحاطت وجه براحتيها و رددت برجاء
_ عشان خاطرى متكشرش ، انت عارف انا بحبك قد ايه ؟
اماء بصمت فعادت تتغزل به عله يسامحها على ذلتها
_ شكلك حلو اوى بالدقن يا سيفو … متحلقهاش
ضحك باستسلام و حرك رأسه مستنكرا طريقتها العفويه فى اضحاكه و ردد بحزم
_ نزلى ايدك الناس بتبص علينا
ضحكت بخجل و اكلمت رقصتها معه و لكنها عادت فور انتهاء الرقصه من الهمس باذنه راجيه بدلال
_ سيفووو … حبيبى ، لسه مضايق ؟
قبلها من كفها و ردد
_ ﻻ يا مولاتى خلاص بس ابقى خدى بالك اكتر من كده عشان انا بتحرق من السيره دى
اماءت بطاعه فانحنى يهمس لها بضيق
_ اللى اسمه رامى ده مشالش عينه من عليكى من اول الحفله ، انتى تعرفيه فعلا و ﻻ بيستهبل عشان يعملها حجه و يفضل متنح كده
ضحكت باستسلام على غيرته و ردد بعبث
_ غيووور …. خلاص هيسيب كل القمرات اللى فى الحفله دول و اﻻجانب و يبص لى انا ؟
تجعد جبينه من اثر استنكاره لحديثها و ردد
_ هو انتى ليه دايما مقلله من نفسك كده ؟
رفعت كتفيها تردد
_ عشان دى الحقيقه ، انا مش حلوه يعنى لكل ده
رفع حاجبه اﻻيسر و ردد بضيق مصطنع
_ على كده بقا انتى بتشككى فى ذوقى
لم تفهم ما يعنيه فوضح لها
_ يعنى بما انى شايفك جميله الجميلات و انتى بتقولى على نفسك كده ابقا انا يا اعمى يا ما بفهمش !!!
تعلقت بذراعه التى تجاورها و ارتفعت على اطراف اصابعها حتى تصل لمستوى طوله و رددت بتأكيد
_ انت حبتنى و انا فى اسوء حالاتى و مسجونه لانك محبتنيش بعنيك يا سيف … انت حبتنى بقلبك و قلبك هو اللى شايفنى
حرك رأسه رافضا و ردد بتأكيد و دعم
_ لا يا قمر … انتى احلى بنت شافتها عنيا و الكل شايف كده ،بس انتى اللى معندكيش ثقه بنفسك
تنهدت بحب و هيام على غزله فافاقها على صوته الغاضب
_ برده بيبص عليكى ، انا شكلى هعمل جنايه انهارده
توسلته و هى تحكم قبضتها على ذراعه
_ عشان خاطرى بلاش مشاكل الراجل معملش حاجه وكفايه طقم الحراسه اللى مخصصه لينا ، عشان خاطرى يا سيف
تنفس بحده و غضب و حاول كبح جماح عصبيته و لكنه وجده يتجه ناحيتهما فامسكها من كفها و ردد و هو يتحرك بها بعيدا عن نظراته
_ يلا نرجع الفندق كفايه كده
تحركت معه او بالاحرى سُحلت وراءه و هو يسحبها بحده حتى جاء صوت رامى من الخلف هاتفا بصوت عالى
_ دارين الشامى .. صح ؟
تسمرا مكانهما و هى تلعن تلك المصادفه فهى تذكرته من الوهله اﻻولى و يبدو انه لم يتذكرها بسبب نحافتها البالغه و ربما اجهادها ومرضها قد غير من ملامحها قليلا
التفت سيف و هو يضغط بقبضته




