الفصل السادس من رواية سجينتى الحسناء بقلم اسماء المصرى
الفصل السادس سجينتى الحسناء

ليقف يهندم ملابسه و يخرج بعد ان اطمأن عليها مقررا ان يساهم و لو بالقليل فى اظهار براءتها الاكيده
♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕
فى زياره غير متوقعه لمكتبه دلف سيف بعزه و وقار و جلس على المقعد المقابل لمكتبه فوقف سعد الدين و استدار حول المكتب ليجلس امامه احتراما لمقامه العالى و هيبته المعروفه
انحنى للامام قليلا يستند على فخذيه و ردد بفضول
# منور يا سيف باشا….بس ايه سبب الزياره المفاجأه ؟
اجابه سيف بعد ان اشعل سيجارته ليزيل توتره و هتف بقوه
# حسألك سؤال واحد و عايز اجابه واضحه من غير تلاعب المحامين بالكلام اللى انت عارفه
ابتسم سعد الدين و اماء منتظرا سؤاله فهتف
# دارين الشامى..بريئه و لا مذنبه؟
رواغ سعد الدين قليلا و هتف
# حتفرق معاك يا باشا؟
نفرت عروق عنقه و انتفخت انفه بحده و ردد بصوت غاضب
# مش انا لسه قايل لك بلاش الطريقه دى؟
اجابه على الفور
# بريئه يا سيف باشا….و ذنبها الوحيد انها وثقت فى بنى ادم داهيه و ملوش كتالوج و بيلعب بالبيضه و الحجر
تصنم مكانه و نظر له بتحديق و ركز سمعه له و هو يأمره بصيغه حاده
# لا….وحده وحده عليا و فهمنى كل حاجه بالتفصيل
رمقه سعد الدين بنظرات فاحصه و فضوليه ليهتف
# و بعد ما تعرف القصه من اولها لاخرها يا باشا…..
قاطعه سيف بتأكيد
# حساعدك عشان نظهر برائتها
♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕
فى زياره استثنائيه دبرها سيف بعد ان علم بوقائع الامور و قرر مساعدتها و هو يثور من داخله كالبركان الغاضب من فكره التلاعب بفتاه مثلها باسم الحب
جلس كل من والدها و اخيها و بالطبع محاميها بمكتب سيف قبيل موعد المحاكمه حتى يتحدثوا معها بامر المرافعه القادمه
ذهب بنفسه للرعايه حتى يطمأن عليها و يحضرها لمكتبه فوجدها تجلس متربعه بفراشها الطبى رافضه تلقى اى علاجات او حتى محاولتهن تضميد جرحها
اقبل عليها بجسده و نظر حوله ليجد الرعايه الصحيه شبه ممتلئه بالممرضات و المريضات و الاطباء و الطبيبات فاتخذ حذره قليلا و هتف بصيغه قويه
# تعالى معايا يا مسجونه
رفعت وجهها تنظر له بتألم و انزلت قدماها بانكسار و وقفت قبالته و هتفت بصوت مبحوح
# كفايه كده يا سيف باشا….انا اتبهدلت اوى فى الشهرين دول، ارجوك كفايه



