الفصل الرابع والثلاثون رواية طمس الهوية الجزء الرابع من أحببت طريدتي للكاتبة أسماء المصري

الفصل الرابع والثلاثون طمس الهوية

تنهد بحيرة فارتمت بحضنه تتوسله:
-عشان خاطري يا فارس أنا لو سبت مازن هموت، ارجوك.

ابعدها وكوب وجهها براحتيه ومسح عبراتها وسحب شهيقا عميقا وزفره باستسلام:
-أنا هسكت مؤقتا لحد ما اشوف وضعكم انتم الاتنين، بس لو لقيت وضع مش عاجبني هتدخل فورا مفهوم؟

أومأت فقبلها من أعلى رأسها واحتضنها بقوة واستمع لصوت طرقات على الباب اتبعها دخول مازن يمزح كعادته:
-الله الله الله، وأنا أقول غيبتوا جوه ليه كده.

سحبها من بين أحضان فارس وأحكم ذراعه عليها:
-مش انتي عارفه اني بغير.

ابتسمت من بين بكائها فاحتضنها يربت عليها ونظراتها مرتكزة على أخيها تتوسله بأن يصمت ويقبل بما طلبته منه.

عاد من شروده ينظر أمامه للفراغ وحدث نفسه متسائلا:
-يا ترى اللي عملته صح ولا غلط؟ في مصلحتك فعلا ولا بسكوتي اذيتك أكتر من الأذى اللي شوفتيه زمان؟

رفع راحتيه يتضرع لله طالبا المساعدة:
-نور بصيرتي يارب وارشدني للطريق الصواب.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *