الفصل السابع رواية طمس الهوية الجزء الرابع من أحببت طريدتي للكاتبة أسماء المصري
الفصى السابع طمس الهوية

ابتسم ذلك الجالس على مكتبه وأجابها:
-دخليه.
دلف هاتفا بمزاح:
-المدام بتاعتك بتتعامل رسمي اوي.
رمقه بنظرة جامدة وهو يعقب:
-عشان ياسمين بروفيشنال في شغلها، وياريت تتعلم انت ويزن نظام الشغل بسرعة قبل ما اقلب عليكم.
ابتلع ريقه وجلس أمامه يسأله:
-محتاجني في اي؟
قوس فارس فمه ووقف رافعا حاجبه بغرور وغضب وهو يجيبه:
-هو أنا لسه قايل ايه من شوية؟
لم يفهم مقصده فنظر له بتيه فصاح به الاول:
-لما اكلمك تقف يا بني آدم وتنسى خالص صلة القرابه اللي بينا، أنت هنا موظف وأنا صاحب الشغل.
بلل طرفي شفتيه بعد أن قضمهما وهو يعتذر:
-آسف يا فارس هحاول اتعود….
قاطعه فارس بصرامة وقوة:
-انا هنا اسمي فارس باشا، ولا انا ابن عمك ولا صاحبك فاهم ولا أفهمك بطريقتي؟
ابتلع ريقة المر والجاف والذي غص بحلقه وهو يجيب:
-تمام يا فندم، حضرتك طلبتني.
عاد فارس للجلوس على مقعده وآسر واقفا مكانه فتركه فارس على تلك الحالة حتى يرسي بداخله قواعده الخاصة بالتعامل معه على طريقته الخاصة (طريقة فارس الفهد الشهيرة) وبعد لحظات أشار له بالجلوس ففعل بعد أن استحسن بداخله صبره وتعلمه السريع.
استهل حديثه مخرجا مستند اوراق:
-الورق ده بتاع وصية مروان الفهد وكان ناقص التوقيعات بتاعتكم انت ويزن ووالدتك، وطبعا في املاك جديده ظهرت مراته كانت مخبياها عن اعلان الوراثه بالتواطئ مع المحامي بتاعه.
لمعت عين آسر بالدهشة واستمع له يكمل:
-لسه وصلاني المستندات دي انه كان طلقها وقت ما هرب من البوليس وبلغ المحامي يمسح اسمها من الوصيه، والادهى إن محاميه جاب له الورق ومضاه عليه زي ما انت شايف.
أومأ آسر وهو يتصفح الملف الذي بحوزته واستمع لفارس يضيف:
-بس لا راح وثقه ف الشهر العقاري ولا بلغ بيه الورثه ونفذنا الوصية القديمة واللي اخدت هي فيها حاجات مش حقها بصفتها اصلا مبقتش مراته.
سأله سؤال عابر:
-والحل؟
رد فارس بوقار:
-محتاج منكم توكيل للمحامي بتاعي عشان نبدأ اجراءات القضية عشان نرجع لكم حقكم، خصوصا ان والدتك فضلت على زمته بالرغم من انفصالها عنه، فهي كده الاحق بوصية الزوجه مش بنت النصابين دي.
حك آسر لحيته النابته وقال بضيق:
-ماما لو عرفت هتقول مش عايزه منه حاجه، ويزن لو عرف ممكن يتهور ويروح يقتل البت دي.
حرك فارس رأسه بمعنى أعلم وهو يقول:





