الفصل الحادى عشر من رواية ذئب يوسف بقلم زكية محمد

الفصل الحادى عشر ذئب يوسف

الحروف،وأنه لن يمرر الأمر مرور الكرام هذه المرة .
شعر بتأنيب الضمير لسماعه بكائها الذي يفطر القلوب،فركل المقعد الذي قبالته بعنف،ونزل مسرعاً للأسفل وهو يشعر بالنيران تحرقه بصدره وغير قادر على إخماده . بقلم زكية محمد

______________________________________

في مكان آخر تضغط على يديها بغيظ،ويدها الأخرى تمسك بالهاتف تنتظر الطرف الآخر،و ما إن رد هتفت بغيظ :- إيه يا أخويا فينك كدة بعد ما أخدت القرشين خلعت و مورتناش وشك !

أتاها صوته قائلاً بغلظة :- مش عملت المطلوب ! عاوزة إيه تاني ؟

جزت على أسنانها بغيظ قائلة بغضب مكتوم :- وأحنا دافعين دم قلبنا علشان الخطة تنجح بس أنت منفزتش اللي قولتلك عليه يا منيل !

أردف بضجر :- الله ! أنتِ هتشتمي ! لا دة أنا صايع اتقي شري أحسنلك ، وبعدين هو في حد إداني فرصة أنفذ،أنا يدوب كنت هاخدها جوة لحد ما ييجوا و يشوفونا متلبسين،إلا إنك اتصلتي بدري عليهم،بتغلطيني ليه أنا دلوقتي؟

أردفت بتأفف :- خلاص على العموم الخطة يعني ما بظتش خالص،بس اللي قاهرني أنه أتجوزها،و الطربيزة أتقلبت بينا لكن أنا لحقت أتصرف ودلوقتي عاوزاك في خطة كدة تنفذها بالحرف ولو نجحت المرة دي هديك قد المرة اللي فاتت و أكتر .

لمعت عيناه بجشع قائلاً :- أؤمري وأنا أنفذ ..

ابتسمت بخبث قائلة :- بص هو طلب صعب حبتين،بس متخافش هتاخد اللي تستحقه،فتح عنيك شوية و اسمعني كويس أنت هتعمل………

______________________________________

في إحدى النوادي المرموقة،وعلى إحدى الطاولات تجلس مع مجموعة من الشباب بمختلف الجنسين.

هتفت إحداهن بتعجرف :- ياي،ازاي مستحملة البنت دي ؟! ما تطردوها و ترتاحوا .

غرزت أصابعها في خصلات شعرها تعبث بهم بدلال قائلة بضيق :- ما أعرفش يا رودي بابا عاوزها معانا،بس محدش طايقها في البيت غير عمو و مراته وبابا وشادي بس.

أردفت بلهفة،و عيناها تلمع ببريق إعجاب :- و مراد موقفه إيه ؟أوعي يكون في صفها ؟

هزت رأسها بنفي قائلة :- لا طبعاً أنتِ عارفاه يدوب مستحمل روحه،وما أظنش أبداً أنه مهتم بالبنت البيئة دي .

تنهدت بإرتياح قائلة :- طيب كويس ريحتيني،أمتى بقى يحن ؟

رفعت حاجبها قائلة باستنكار :- يحن ! أنتِ بتحلمي يا رودي،مراد البنات ما بتأثرش فيه نهائي يا ما كتير حاولوا قبلك،نصيحة مني بتضيعي وقتك على الفاضي .

غمز أحد الشباب بعبث قائلاً :- طيب ما تخليكي معايا أنا مش هتندمي .

تأففت بضيق قائلة :- ماجد ! أنت ما بتزهقش أبداً،البنات كتير حل عن دماغي بقى !

تدخل لؤي قائلاً :- خلاص يا جماعة مش كل مرة هتتخانقوا،ها البارتي هتبقى عند مين النهاردة ؟

أردفت سما بضحك :- عندي أنا طبعاً،دي هتبقى بارتي هايلة كله معزوم مفيش كلام،هتيجي أكيد يا شيري؟

أومأت بتأكيد قائلة:- sure يا سيمو جاية هزوغ من الزفت مراد وأجي.

نهرتها رودي قائلة :- متشتميش مراد كدة تاني يا شيري !

أردفت بتهكم :- ok..ok بس المهم ما يكونش موجود،بابي معينه جارد عليا،دي بجد حاجة تخنق.

لمحت شاباً وسيماً يسير بعنجهية،يرتدي ملابس رياضية من ماركة عالمية،و نظارة سوداء ذادته جاذبية.

هندمت ملابسها،وهبت واقفة قائلة بعيون لامعة :- قوليلي يا رودي شكلي حلو ؟ باسم جاي علينا.

أردفت بضحك :- أهدي.. أهدي أنتِ perfect يا بيبي .

أرسلت لها قبلة بالهواء،وهي تهم بالرحيل :- باي بقى دلوقتي،أشوفكم بعدين .

نهضت بسرعة لتقفز بين ذراعي الآخر قائلة بهيام :- باسم وحشتني .

حاوط خصرها قائلاً بعبث :- وأنتِ أكتر يا

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *