الفصل الثامن من رواية دموع هواره للكاتبة لولو الصياد
الفصل الثامن من رواية دموع هواره

بينما قال رحيم لزين..
رحيم… فينهه دموع
زين… هشوف راحت فين وأجي
أشار له رحيم بالموافقة بينما جلس حسن إلى جانبه بعد أن سحب إحدي الكراسي وجلس عليه
رحيم… عينيك بتجول أن في حديت واعر جوي عاوز تجوله
حسن… مش وجته لمن تخف نتحدتو
رحيم..بشك… انته عيرفت حاجه عن اللي طخني
كان يهم حسن بالرد حين دخلت دموع فاستئذن حسن وخرج هو ووالد دموع..
اقتربت منه دموع بحب وقبلت خده وامسكت بيده
نظر لها بعتاب… كنتي فين أكده
دموع.. بكذب… كت في الحمام
رحيم… بتساؤل… امال فين امى مجتش تطول علي
نظرت دموع إليه وقالت كاذبه فحالته لا تتحمل أي شيء فمازال مريضا
دموع… أمك مشت عيند خالتك جبل ما نيعرف اللي حصول وياك الحمد لله محدش جال حاجه هي متيعرفش اللي حصول
رحيم.. الحمد لله..
دموع بتساؤل… هو ايه اللي حصول وياك انى لحد دلوك مخبراش كيف حصول أكده
رحيم وهو يستند براسه الي الخلف ويتذكر ما حدث
كنت راجع علي الدار بعد ما خلصت الشغل..
فلاش باك
كانت رحيم يقود سيارته وهو في طريقه الي المنزل كعادته يوميا في نفس الميعاد
ولكن حينما اقترب من البلد وجد أن هناك شجره تسد الطريق
أوقف رحيم السياره ونزل حتي يزيحها وبالفعل ابعد الشجره عن الطريق والتفت حتي يرجع الي
سيارته ولكن فجأه شعر بالم بصدره وعلم أن هناك من أطلق النار عليه فقد كان ألم لا يوصف وضع يده على صدره وجد الدم ينفجر بقوه لم يستطع الوقوف اكتر من ذلك فقد كان يشعر بالضعف وانعدام القوه فسقط علي ركبتيه
وبعدها لا يعلم ماذا حدث فقد سقط في ظلام عميق
باااااك.
دموع بألم… الحمد لله عدت على خير
رحيم..بتساؤل. الحمد لله انتي كتي بتجولي حاجه واني بفوج بس مخبرش هيه ايه
نظرت له دموع بابتسامه واقتربت منه وسحبت يده ووضعتها علي بطنها
رفع رحيم عيونه لها وابتسم بقوه
رحيم… انتي حبله
أشارت له دموع بنعم
فسحبها إليه وضمها إلى صدره بقوه وهو يحمد الله على تلك النعمه…
بينما علي الجانب الآخر
كان هاشم الهواري
يجلس بمندره منزله يشرب الشيشه وهو يفكر فقد وصله منذ قليل خبر نجاه رحيم الهوارى
حمد ربه علي ذلك فهو لم يكن يريد ق/تله نعم يكرهه لكن لا يريد ق/تل أحد لم يكن يعلم أن محمد الهواري حين طلب منه أن يعرف له كل شيء عن رحيم ومواعيده كان يريد ق/تله فقد كان فقط يظن أنه سيؤذيه بعمله ولكن الق/تل لم يفكر به نهائيا..