الفصل الثامن من رواية دموع هواره للكاتبة لولو الصياد
الفصل الثامن من رواية دموع هواره

دخلت دموع وحين نظرت إليه وجدت نائم لا حول ولا قوة له معلق بجسده الكثير من الاجهزه وهناك شاش كبير علي صدره
اقتربت منه وسحبت كرسي وجلست الي جانبه وامسكت بيده تقبلها..
دموع ببكاء… اتوحشتك جوي يا رحيم أكده مش جلتلي مش هتعوج علي وهتاجي طوالي ياريتك ما طلعت يا حبه الجلب جلبي وجعني جوي يا رحيم مجدراش اتحمل بعدك عني اكتر من اكده اوعاك تهملني وحدي هموت يا جلبي بعدك عني يبجي بموتي يا رحيم وبعدين اني كيف هكمل وحدي انته مش جلتلي اني جلب رحيم جلبك لساته عايش وعاوزك وياه بكفياك جلع يا رحيم وجوم طيب هجولك علي خبر زين جوي كت مستنياك عشان اجولهولك بس ملحجتش اجولك حاجه
بس هجولك دلوك عشان ترجعلي ونفرحوا سوه واقتربت من أذنه وهمست له انها حامل..
ونامت علي كتفه وانفجرت في بكاء مرير ولكنها فجأة سمعت صوته العذب يقول بتعب
رحيم… مش جولتلك معوزش اشوف دموعك واصل طول ما إني عايش…
دموع بصراخ… لاااااااااا..
رحيم بتعب… مش جولتلك معوزش اشوف دموعك واصل طول ما إني عايش
رفعت دموع وجهها وهي لا تكاد تصدق ما يحدث رحيم ينظر لها بعيونه تلك النظره التى تعشقها همست باسمه بضعف وبكت بشده من فرحتها رفع رحيم يده السليمه وضما الي صدره وهو يهمس لها بكلمات رقيقه حتي تهدأ ولكن لم تستطع التوقف عن البكاء فالان فقط عادت روحها إليها الان فقط علمت انها لن تستطيع أن تعيش لحظه واحده من دونه فإن كانت هي الجسد فرحيم هو الروح..
دموع وهي تشهق من شده البكاء
دموع… اني ممصدجاش حالي
رحيم بابتسامه ضعيفه
رحيم… مفكيراني ههملك لاه والف لاه جاعد علي جلبك
دموع وهي تتحسس وجهه
دموع… اوعاك تغيب عني تانى اني من غيرك اموت
رحيم… بلهفه… بعيد الشر عنك
دموع… وهي تمسح دموعها..
دموع… هخرج اجولهم انك فوجت الكل مستني علي نار كلاتهم جلجانين عليك
رحيم.بحب … متعوجيش علي
دموع… حاضر
خرجت دموع وعلي وجهها ابتسامه وقالت بصوت عالي حتي يسمعه الجميع
دموع بفرحه حقيقية… رحيم فاج
ارتسمت السعاده على وجوه الجميع والكل يقول الحمد لله ويدعو له بالشفاء العاجل ساعات وانتقل رحيم الي غرفه عاديه بعد الاطمئنان عليه
بينما ذهبت دموع لترى والدته..
اقتربت دموع منها فهي بحاله يرثي لها معقول تلك المرأه القاسيه أصبحت هكذا لا حول ولا قوة لها لا تستطيع أن تفعل أقل شيء لنفسها اه لو علم الإنسان كم هو ضعيف وان الدنيا فانيه