الفصل الثامن من رواية دموع هواره للكاتبة لولو الصياد
الفصل الثامن من رواية دموع هواره

خرج حسن من غرفه والدها بعد الاطمئنان عليه
حسن وهو ينظر لها وأخرج ظرف من جيبه وقام باعطائه اليها
ليلي بتعحب… ايه ده
حسن.بجديه… ديت فلوس خليها وياكي عشان لو احتجتوا حاجه
ليلي بخجل… بس
حسن… مفيش داعي لايوتها حديت دلوك اني راجع الصعيد ويومين تلاته أكده وهبجي اجي تاني
ليلي… تروح وترجع بالسلامة
حسن… الله يسلمك خدي بالك من حالك ومتنسيش انك مرتي يا ليلي لو احتجتي ايوتها حاجه كلميني طوالي
ليلي… حاضر..
حسن… يله لا إله إلا الله
واقترب منها وقبل جبينها بكل رقه
وانطلق بطريقه للعوده الي الصعيد
ليلي وهي تشعر بحزن شديد لذهابه
ليلي… محمد رسول الله
في منزل كبير هواره كانت دموع تشعر بشيء بداخلها غريب قلبها منقبض بشده لأول مره يتأخر رحيم بالعوده الي المنزل
نزلت من غرفتهم الي الأسفل
وجدت والدة رحيم أمامها تماسكت وقررت التعامل معها بطريقه عاديه
دموع… كيفك يا مرت عم
الأم… زينه رحيم رجع
دموع بقلق… لاه لساته مرجعش اول نوبه يعوج أكده
الأم وقد أصابها القلق من حديث دموع
الأم… عينديك حج يمكن عنديه مصلحه أكده ولا أكده
دموع.بامل… ان شاء الله هتلاجيه جاي دلوك..
الأم… اني هروح اسخن الوكل علي ما يجي علي ما يسخن يكون جيه
كانت دموع تهم بالرد عليها حين سمعوا صوت إحدي الغفر ينادي من الخارج
خرجت كل من دموع ووالدة رحيم بسرعه
الأم… في ايه مالك بتزعج أكده ليه
الغفير.وهو يلهث من شده الجري وقال بكل قوه .
الغفير… بحزن… الكبير انجتل رحيم بيه انجتل
خرجت صرخت دموع التي رجت أنحاء المنزل… وهي تقول لااااااه
بينما لم تستطع والدته تحمل الخبر وسقطت أرضا مغشيا عليها من شده صدمتها ابنها وحبيبها وفلذه كبدها رحيم مات لا لم تستطع التحمل فلتموت هي لكن رحيم لا والف لا اقتربت منها دموع بفزع وطلبت من الغفير أن يحضر السياره سريعا..
وبالفعل ماهي الي ساعه واحده وقد وصلت دموع إلى المشفى برفقه والدته وقد وجدت والدها زين الهواري بانتظارهم الي جانبه حسن
كان الجميع في حاله صدمه حاله من الهرج تسود المشفي كانت دموع تشعر بأنها تائهه لا تعلم ماذا يحدث هل هي بحلم أم علم
واخيرا خرج الطبيب الذي أخبرهم أن والدة رحيم تعرضت لجلطه دماغيه وأدت إلى شلل نصفي من شده الصدمه
بكت دموع حزنا عليها فهي اولا واخيرا والدة رحيم والغريب أنه في الصباح قبل خروجه قال لها..
