الفصل الثامن من رواية دموع هواره للكاتبة لولو الصياد

الفصل الثامن من رواية دموع هواره

اقتربت منها دموع وقبلت يديها بينما

كانت نظرات الأم بها لهفه وكأنها تسألها عن حال ولدها

دموع… كيفك يا مرت عم..

أشارت لها برأسها انها علي ما يرام

فامسكت دموع بيدها وقالت وهي تبتسم

دموع… عيندي خبر زين جوي ليكي رحيم فاج

نظرت لها الأم بفرحه ونزلت دمعه من عيونها جعلت قلب دموع ينفطر عليها فهي اولا واخيرا والدة رحيم وان كانت هي قاسيه فدموع ليست كذلك وعفت عنها

مسحت دموع دموعها وقالت لها..

دموع… بكفياكي زعل عاوزينك تجومي بسرعه جوي اني كماني عيندي خبر تانى هيفريحك جوي ابتسمت دموع بخجل وقالت

دموع… اني حبله في الهواري الصغير

نظرت لها الأم بالم وكأنها تقول لها انها اسفه علي كل ما بدر منها

بينما دموع قبلت رأسها وقالت

دموع… هروح اشوف رحيم وارجعلك تاني مهتاخيرش عليكى ولما يبجي مليح هجيبه لحد عيندكي يشوفك

أشارت لها الآم بالموافقه..

بعد خروج دموع

نزلت دموع والدة رحيم وكانت تحدث نفسها وتسالها ماذا استفادت من حقدها وكرهها ارادت ق/تل دموع فكان عقابها أن أصبحت عاجزه وكانت ستخسر ولدها الوحيد لم تعد تشعر بأي ضغينه لأحد فقط تدعو ربها أن يسامحها علي ما حدث ولا يهم ما حدث لها فما يهمها الان ان الله استجاب لها وشفي رحيم

كانت تتألم وهي تناجي ربها..

اني خابره زين اني مره عفشه جوي خجلانه من حالي وخجلانه اطلب اي حاجه منيك يارب بس انته غفور رحيم اغفرلي يارب واعفي عني عشان أجدر أحمدك واكون جريبه منك واكفر عن اللي عيملته جبل سابج يارب اني خلاص معنتش رايده حاجه من الدينيه واصل اتعلمت الدرس زين جوي وعيرفت أن دموع هي زينه البنته مسبتنيش زي اي واحده كانت هتعمل أكده لو ام جوزهيه زيي لكن هى بت أصول مهملتنيش واصل حتي الحمام كانت بتدخل معاي كنت بتجطع من جواي لمن كنت بفتكر انى عاوزه اجتلها مكنتش اعريف أن هتكون هيه عكازي اللى هتنسد عليه يارب سامحني واهديني واحفظ ولدي ومرته وكمل حبلها علي خير يارب انته جادر على كل شيء…

بينما علي الجانب الآخر

بغرفه رحيم

كانت الغرفه تعج بالكثير من الأقارب والجيران والأصدقاء الكل يريد الاطمئنان عليه

ولكن حسن لاحظ التعب بادي علي وجه رحيم

فقال بصوت عالي دون حرج

حسن… بكفيانه أكده يا جماعه رحيم لساته تعبان

أقر الجميع بالموافقة وخرجوا وكل منهم يتمني له الشفاء العاجل

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *