الفصل الثامن من رواية دموع هواره للكاتبة لولو الصياد
الفصل الثامن من رواية دموع هواره

فلاش باك
رحيم بكل حب وهو يقبل رأسها
رحيم… معوزكيش تزعلي من امي يا دموع عشاني اني اتحمليهيه اني خابر انك مبتعمليش حاجه بس عدى اي حاجه عشاني
دموع… حاضر يا رحيم
رحيم بكل حب… يخليكي ليه يا جلب رحيم
بااااك.
دموع لوالدها… بدموع كثيره وقهر
دموع… احنه بيحصل ويانه أكده ليه يا ابوي ليه
الأب بحزن… رحيم هيجوم يا دموع ادينا مستنين يخرج من العمليات ودلوك الداكتور يطمنه
دموع… يارب
مرت ساعات والجميع ينتظر اي خبر عن رحيم …
كانت المشفى مليئه بالناس فالمصاب ليس شخص عادي
انه كبير هواره
واخيرا خرج الطبيب..
اقترب حسن الهواري وزين ودموع من الطبيب يسالوه عن حاله رحيم
حسن. بقلق … كيفه رحيم يا داكتور
الطبيب بحزن… ادعوله يعدوا الساعات الجايه علي خير مفيش في أيدينا غير أننا ندعي
عن اذنكم
انهارت دموع بشده وظلت تبكي بقوه
زين وهو يضمها إليه..
زين..بحزن . بكفياكي يا دموع بكفياكي يا بتي لازمن تبجي جويه بكفيانا اللي حصل لام رحيم والجلطه اللي خلتها انشلت وجوزك يا بتي اللي بين الحياه والموت لازمن تكونى جويه وتدعي رب العالمين أن يجومهم بالسلامه يا بتي
دموع بكل ألم… يارب ملناش غيرك يارب انته عالم بكل شيء يااارب
بينما علي الجانب الآخر…
في منزل حسن الهواري
كانت جميله تجلس بغرفتها كعادتها
حتي وجدت رساله علي برنامج الواتس الخاص بها
فتحت الرساله وكانت صدمتها انها صور لها ولكن عاريه الجسد ليس جسدها ولكن الوجه وجهها والغريب أن المرسل هو رقم ذلك الخسيس كرم طليقها
كانت في حاله صدمه حتي دموعها أبت النزول..
واخيرا فاقت من صدمتها علي صوت هاتفها يرن برقم ذلك الندل
فتحت الخط سريعا وقالت بكل قهر
جميله… حسبي الله ونعم الوكيل فيك
كرم… وهو يضحك بسماجه
كرم… ايه رايك في الصور..
جميله..بكره. طول عمرك مش راجل وطول عمرك خسيس مخبراش كيف انته هواري رجاله هواره ونعم الرجال لكن انته خساره يتجال عليك راجل واللي في الصور ديت مش انى وانت خابر اكده زين
كرم… ببرود… اني وانتي خابرين زين انه مش انتي لكن الناس مش هتجول اكده
جميله… بصراخ… انته عاوز ايه ميني
كرم… عاوز ترجعيلي تاني جدام الكل بدل ما احلي فضيحتك بجلاجل..
جميله..بكل ما أوتيت من قوه.. علي ج/ثتي فاهم علي ج/ثتي
وأغلقت الخط وهي تنفجر في بكاء مرير