الفصل الثامن من رواية دموع هواره للكاتبة لولو الصياد

الفصل الثامن من رواية دموع هواره

ولكنها وجدت رساله منه يخبرها بها انه سيتركها يومان تفكر وبعدها لا تلومه علي شيء…

علي الجانب الآخر بمنزل هاشم الهواري

هاشم…بغضب… انته بردك نفذت اللي في راسك

محمد… بكل برود كان لازمن اخلص منيه عشان ابجي كبير هواره ولا انته عجبك أن واد اخوي يبجي كبير علي وكماني عشان اخلص من أمه مدام رحيم انجتل هيه أكده هتكون ماتت بالحيه

هاشم… بتوتر… الحكايه مهتعديش أكده بالساهل رحيم مش زي وفاء لاه رحيم كبير هواره..

محمد.بثقه… محدش يعرف اني اني إللي عميلتها غيرك وبعدين من ميته بتحب رحيم ااكده

هاشم… بحده… انته اللي مش عارف نتيجيت اللي عميلته ديه ايه

محمد… ببرود… ولا حاجه وبكره تيعرف

لم يكن اي من هاشم ومحمد يعلمون أن همام يقف خلف الباب وقد سمع حديثهم بالكامل

خرج همام من المنزل لا يعلم ماذا يفعل ولكنه قرر الذهاب الي المشفي حتي يطمن علي رحيم

واخيرا وصل إليها..

 

علم أن حاله رحيم حرجه للغايه كان يقف مثل التائه برأسه الكثير من الأفكار لا يعلم ماذا يفعل

من بعيد نظر إليه حسن الذي لاحظ التوتر الواضح عليه

فاقترب منه بهدوء حتي وقف امامه

حسن… مالك يا همام شكلك أكده زي اللي عامل عامله

همام بتوتر… اني لاه

حسن..بشك . طيب تعال وياي..

خرج كل من حسن وهمام الي الخارج ووقفوا بالقرب من المشفي بمكان هادي نسبيا

حسن… بجديه… ها جولي اللي تيعرفه ومتجوليش مخبرش حاجه واصل لانك لو كدبت علي صدجني مهعدهاش ليك واصل

لم يجد همام مفر من قول الحقيقه

همام.بحزن .. هجولك..

حسن بغضب… يعني واد المحروج ديه هوه اللى ضرب علي رحيم نار وهوه كماني اللي جتل العمه وفاء ودلوك عاوز يبجي كبير هواره علي ج/ثتي ورحيم هوه كبير هواره ومفيش حد هياخد مطرحه مهما كان اسمعني زين في اللي هجولك عليه وتنفيذه بالحرف الواحد فاهم واللي جلته ليه دلوك معوزش حد ياخد بيه خبر فاهم يا همام

أشار همام بالموافقة

حسن…بجديه. اسمعني بجه

علي الجانب الآخر

كانت دموع تتألم وتتالم كانت تنتظر رجوع رحيم طوال اليوم بفارغ الصبر

لا تعلم أنها ستنتظر طويلا لم تكن تعلم أن فرحتها ستنطفيء بتلك السرعه

مرت الساعات والساعات وليس هناك أي جديد واخيرا طلبت دموع من الطبيب أن تدخل قليلا الي غرفه العنايه المركزه لتراه ولو دقائق

وافق الطبيب نظرا لحالتها فقد كانت بحاله يرثي لها..

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *