الفصل السابع و العشرون من رواية نبض قلبي لأجلك للكاتبةلولا نور
الفصل السابع و العشرون من رواية نبض قلبي لأجلك

كانت تقف وسط الغرفه امام طاوله صغيره مستديره عليها طعام عشاء لفردين الي جانب باقه من الزهور الرقيقه يتوسطها شمعه حمراء !!!!
وكانت ترتدي فستان قصير منفوش بحمالات رفيعه باللون الازرق وتضع مساحيق تجميل تبرز جمالها وتركت خصلاتها البنيه تنسدل علي كتفها بتمويجات رقيقه …
اقتربت منه ترحب به وهي تتعلق في ذراعه وتنظر له بهيام: حمد الله علي السلامه يا حبيبي ، ايه رايك في المفاجاة دي…
عاصم ومازالت الدهشة تعتلي ملامحه: كويسه ، بس ليه كل ده….
ناريمان بحماس: ليه ايه بس يا حبيبي ،انا حبيت نتعشي سوا في جو لطيف وبعدين علشان نعوض يوم الحفله اللي باظ …
عاصم وهو يزيح يديها المتعلقه به هاتفاً بهدوء حتي لا يجرحها: ناريمان انااا….
وضعت اناملها علي شفتيه ونظرت الي عينيه هاتفه بحب: انا عارفه انت عاوز تقول ايه ، بس علشان خاطري خالينا انهارده ننسي اي حاجه ونرجع ناريمان وعاصم بتوع زمان ننسي الزمان والمكان ومايبقاش غيرنا وبس….
نظر اليها عاصم بضيق فهو يعلم بعشقها له منذ زمن ولكنه لا يريد ان يجرحها ولا يعشمها بشيء مستحيل حدوثه !!!
هتف معترضاً: مش هقدر يا ناريمان معلش ، كلي انتي انا اكلت في الشركه مع عدي وكمان عاوز اتكلم مع سوار في موضوع مهم وعاوز الحق اتكلم معاها قبل ما تنامً…
ثم تحرك من امامها يدلف الي المرحاض ويغلق خلفه الباب بسرعه دون ان يعطي لها مجال للاعتراض ….
تظرت في اثره بحزن قائله: يا ريت تحس بيا يا عاصم وبحبي ليك ،ياريت !!!!!
بعد دقائق خرج من الحمام مرتدياً ملابس بيتيه مريحه ووجدها تنتظره في غرفه المعيشه اللملحقه بالجناح …
تحرك صوب الباب دون ان يحادثها بشيء متوجهاً الي سوار…
هتفت تستوقفه وهي تقول بوداعه: هستناك ومش هنام ،ما تتاخرش عليا.
نظر لها من فوق كتفه وهو موليها ظهره بتعجب من بجاحتها تحادثه وكانه زوجها فعلاً!!
خرج دون ان يعلق بشيء وهو يلعن نفسه ويلعن اليوم الذي رآها فيه وطلب منها ذلك الطلب الغبي …
وقف امام فراشها بتطلع الي ملامحها الرقيقه الهادئه وهي نائمه بعمق….
زفر باحباط عندما وجدها غافيه فقد ضاعت فرصته في الحديث معها ….
جلس علي طرف الفراش جانبها يملس علي شعرها الذي يعشقه بحنان والندم ينهشه علي ما فعله معها
ما يلثم جبينها بعمق وهمس بندم شديد “اسف!!!
اعتدل في جلسته عندما وجد ناريمان تدلف الي الغرفه وهي تتحدث بهمس : سيبها نايمه هي اكيد اخدت ادويتها ونايمه ومش هتصحي غير الصبح ، وتعالي انت كمان علشان ترتاح انت كمان وبكره ابقي قول لها كل اللي انت عاوزه …




