الفصل السابع و العشرون من رواية نبض قلبي لأجلك للكاتبةلولا نور
الفصل السابع و العشرون من رواية نبض قلبي لأجلك

اعتدلت في جلستها وهي تتطلع اليها بفضول وتتسال عن سر هذه الزياره الغير مرغوب فيها!!!
ناريمان بإبتسامه سمجه: عامله ايه انهارده يا رب تكوني احسن …
سوار باقتضاب : الحمد الله..
ناريمان متصنعه الطيبه: انا والله زعلت اوي لما عرفت من عاصم انك اتعورتي في ايديك وكنت عاوزه اجيلك من ساعتها بس اول يوم كنتي نايمه طول والوقت …
امبارح بقي …. تصنعت الخجل وهي تضيف بخبث
امبارح يعني كانت دخلتنا انا وعاصم وبصراحه كنت تعبانه ومرهقه وعاصم كمان مسابنيش الا لما النهار طلع بالعافيه لما صعبت عليه ما انتي اكيد عارفاه وعارفه هو بيبقي عامل ازاي في المواضيع دي..!!
قبضه قويه اعتصرت قلبها جعلتها غير قادره علي التقاط انفاسها ونيران الغيره تنهش روحها عندما تخيلتها في احضان عاصم يبثها شوقه وشغفه كما كان يفعل معها!!!
ابتلعت غصه قويه تسد حلقها وسيطرت علي مشاعرها راسمه البرود واللامبلاه علي ملامحها وهتفت باستفزاز : انتي هتقوليلي علي عاصم …
انا اكتر واحده عارفه عاصم بيبقي عامل ازاي في السرير والدليل اهو حتي شوفي ….
قالتها وهي تزيح شعرها علي جانب عنقها لتجعلها تري اثاره الواضحه علي طول عنقها!!!
تلونت ملامح ناريمان واحتقن وجهها بشده واضرمت النيران داخل صدرها….
ابتسمت سوار بانتصار واضافت بتهكم: اللي مش قادره افهمه انتي ازاي قابله علي نفسك تكوني زوجه تانيه وازاي تقبلي علي كرامتك انك تترمي في حضن رجل لسه فيه ريحه جسم مراته !!!!
هتفت ناريمان بغيظ: الحال من بعضه…
سوار بنفي وتاكيد: انا مش زيك وعمري ما هكون زيك انا اطلقت بعد 15سنه جواز ومعايا اولاد علشان مقبلتش علي كرامتي اني اتخان وابقي زوجه تانيه رغم ان في ناس كتير بتقبل بده…
ثم صمتت تتنفس بعمق وغص حلقها بالبكاء وهي تكمل: حتي عاصم هسيبه علشان مقبلش ان واحده تانيه تشاركني فيه ….
ناريمان باستهجان: انتي لسه مصدقه نفسك وبتقولي تشاركني فيه…
عاصم خلاص نسيكي وانتي مش في حسباته خالص كل الحكايه انه عاوز ينتقم منك علي اللي عملتيه فيه وبس ولو اني شايفه ان احسن حل انه يطلقك ويصلح غلطته بصراحه مش عارفه ايه اللي عاجبه فيكي ومخاليه متمسك بيكي اوي كده..
نظرت لها سوار بتركيز وسالتها بصراحه: قد كده بتحبيه …
اجابتها دون تفكير: اكتر من نفسي…
اكملت تسالها مره اخري: وهو بيحبك زي ما انتي بتحبيه…





