الفصل السابع و العشرون من رواية نبض قلبي لأجلك للكاتبةلولا نور

الفصل السابع و العشرون من رواية نبض قلبي لأجلك

اجابتها باصرار وتصميم: حتي لو ما بيحبنيش هخاليه يحبني وما يشوفش غيري…

ثم قالت بضعف تستعطفها: بس ده مش هيحصل طول ما انتي قدامه، علي قد ما بقي بيكرهك علي قد ما عنينه بتبص لك بنظره عمري ما شوفته بيبصها لست قبلك…

حتي بعد ما عرف انك خنتيه مش قادر يبعد عنك..

علشان كده لازم تسيبوا بعض وتطلقوا علشانك وعلشانه وعلشان دي الفرصه الوحيده ليا معاه ويمكن تنجح المره دي!!!!

هتفت سوار بخزن ينخر قلبها: احنا فعلا لازم نسيب بعض لان اللي حصل بينا اكبر من اننا نعديه …

ثم تنهدت بحزن وهي تتفرسها بنظراتها ثم سالتها مباشرةً:هتساعديني؟؟

ناريمان بسعاده: هساعدك بس ازاي…

سوار بخنوع: هقولك ….!!!

………………

كان يجلس في مكتبه منكس الرأس واضعاً يديه علي راسه والحزن يكسو ملامحه…

قلبه يؤلمه عليها لقد اهانها وكسر روحها وجرح كبريائها بفعلته الشنيعه في حقها ،ولكن يشهد الله انه لم يكن يريد فعل ذلك ابداً ولكن عصبيته المفرطه ،غضبه الاسود، غيرته العمياء عليها وهاجس بعدها عنه واصرارها علي الطلاق جعل عقله مغيب لا يريد شيئاً سوي امتلاكها بأي شكل حتي ولو بالقوه ليثبت لنفسه قبل ان يثبت لها انها لازالت ملكه وبين يديه ،خاصته هو وحده ،هو من له الحق فيها وفي كل شيء يخصها….

زفر انفاسه بتعب وهو يدرك ان الطريق بينهم اصبح ملييء بالعثرات والفجوات التي تباعد بينهم كل يوم اكثر من الذي قبله ….

رفع راسه بغضب يري من تجرأ واقتحم عليه مكتبه دون استئذان وكاد ان يعنفه الا انه تراجع وعاد الي وضعه عندما وجد انه عدي….!!’

عدي بجمود : محتاج امضتك علي الورق ده!!

عاصم وهو علي نفس جلسته: بعدين يا عدي مش فايق لحاجه دلوقتي!!

سأله عدي مستفسراً عن حالته الغريبه: مالك يا عاصم في ايه، شكلك تعبان ومش نايم …

ثم تابع باستهزاء: ولا ضميرك واجعك من اللي بتعمله في مراتك الغلبانه!!!!!

رفع راسه ببطء ينظر اليه بملامح حزينه منكسره قائلاً بوجع حقيقي : انا تعبان اوي يا عدي ومش قادر استحمل او اخبي جوايا اكتر من كده….

انا بتعذب وبموت في اليوم مليون مره ومحدش حاسس بيا ولا عارف اللي انا عايشه….

عدي بقلق : في ايه يا عاصم قلقتني ،اتكلم وطلع اللي جواك واحكيلي يمكن اقدر اساعدك ،وبعدين انت من امتي بتخبي عليا مشاكلك ده احنا من يوم ما عرفنا بعض واحنا كتف بكتف…

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *