الفصل الثالث من نوفيلا سطا العشق بقلم زكية محمد

الفصل الثالث سطا العشق

هتفت ببكاء:- أنا…. أنا مقصدش أقع والله أنا زعلانة عليه أوي وووو….(بقلم زكية محمد)

قاطعها هاتفا بحنان:- بس خلاص متتكلميش فاهمك عاوزة تقولي إيه.

هتفت وهي تهز رأسها:- لا سيبني أتكلم أنا بحبك أوي وبغير عليك أوي وأي بنت بشوفها بس بتبصلك ببقي عاوزة اقتلها أنا لو أقدر أحبسك جوة قزازة وأخبيك عن عيونهم كلهم هعملها إعذرني لغبائي لما بغير ببقي عامية ومتهورة عن حجات كتير .

ثم صاحت فجأة بعنف وكأنها شخص آخر مما صدمه هو شخصياً:- متكلمش أو تيجي جنب أي حاجة فيها ته مربوطة فاهم ؟

كان في موقف يحسد عليه أيبث لها مدي عشقه لها بطريقته الخاصة علي حديثها الذي يشبع غروره الذكوري أم يضحك علي تهديدها المحبب لقلبه.وبالطبع أختار الخيار المحبب لقلبه حينما منعها من مواصلة الحديث عندما قام بقطف محصوله الخاص به وحده .

بعد فترة إبتعد عنها لاصقا جبهته بخاصتها قائلاً بحرارة:- وأنا بعشقك ومبشوفش غيرك خليكي واثقة من دة.

هتفت بإصرار:- مش هتكلم اي واحدة تاني ؟

ضحك بخفوت قائلا بإستسلام:- مش هتكلم مع أي واحدة تاني.
ثم أضاف بمرح:- طيب ينفع أعمل exception لماما وعمتي ورنا وبنتنا ولا إيه النظام؟

هتفت بموافقة:- ماشي مفيش مشكلة .

ضحك بصوته العالي قائلا:- يا مجنونة هتجننيني معاكي .

هتفت بتذمر:- عاجبك ولا لأ؟

هتف بعبث وهو يطالعها بوقاحة:- دا عاجبني أوي أوي أوي.

شهقت بخجل حينما رأته يطالعها هكذا فقالت بصياح:- يا قليل الأدب بطل.

هتف بضحك قائلا:- لو كنا في ظروف غير كنت عرفتك قليل الأدب دة هيعمل ايه بس مفيش مانع نقطف شوية فراولة.
وقبل أن تعترض اخرسها بطريقته الخاصة…..

****★****★****★****

بعد مرور اسبوع زفت السيدة زينب الخبر السعيد لسماء بقبول توظيفها في الشركة فسعدت للغاية بأنها ستعمل وسيصبح لها كيان كما أرادت وكانت تذهب وتأتي بصحبتها.

في مكتب كانت تؤدي عملها علي الحاسوب مع بعض الفتيات في الغرفة المخصصة لهم حينما دلف أحد العاملين هاتفا:- آنسة سماء تتفضل فوق عند الباشمهندس زياد.

قال ذلك ثم غادر بينما جزت علي أسنانها بغيظ من ذلك السمج الذي لن يتركها وشأنها.

هتفت زميلة معها بمرح:- أيوة يا عم مين أدك كل يوم سماء تطلع فوق يا بختك يا عم.

أردفت بحدة:- قصدك إيه بحديتك ديتي؟

هتفت بتلعثم:- ها لا أبدا أنا بهزر معاكي.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *