الفصل الثالث من نوفيلا سطا العشق بقلم زكية محمد
الفصل الثالث سطا العشق

مطت شفتيها بسخرية قائلة:- لا والله إنت فاكرني هبلة ولا إيه ! عمال تتغزل فيا من الصبح والله لأقول لعامر أخوي يجي يحش رقبتك .
هتف بتعجب :- يعمل لرقبتي إيه معلش!
هتفت بضيق:- إنت هتتمسخر عليا ياك.
رفع حاجبه بصدمة قائلا:- والله ما فاهم حاجة بجد أنا آسف مش بتريق بس بجد مش فاهمك.
هتفت بضجر:- لا تفهمني ولا افهمك بعد من وشي .
وما إن همت لتغادر قبض علي معصمها وهتف:- استني لو سمحتي.
جزبت يدها بعنف قائلة بحدة:- بعد يدك بدل ما اقطعهالك إنتي طلعتلي من أنهي داهية؟
هتف بروية:- ممكن تهدي وتسمعيني؟
هتفت بنفي:- لاه معاوزاش أسمع حاجة هملني لحالي.
وقف قبالتها هاتفا بهدوء وروية:- لا استني لو سمحتي. بس هما كلمتين ممكن تقعدي؟
نفخت أوداجها بغيظ قائلة:- قول اللي عاوز تقوله وإخلص.
جز علي أسنانه بعنف ولكنه هتف بهدوء عكس غضبه الداخلي :- أنا مقصدش إللي حصل بس حظك جابك قدامي في اللحظة دي. علشان كدة عاوز أتفق معاكي علي إتفاق.
هتفت بحاجب مرفوع:- إتفاق إيه ديتي كمان؟
هتف بهدوء:- إنك تعملي خطيبتي لوضع مؤقت بس يعني المسلسل اللي حصل برة دة هيستمر لفترة بسيطة كدة.
هتفت بحدة:- بقولك إيه يا جدع إنت الهبل اللي بتقوله ديتي روح خلي واحدة تانية أضحك عليها تعمله
هتف بغضب:- ما تبس بقي إيه لسانك دة ميعرفش يتكلم عدل أبداً . واه إنتي اللي هتعملي كدة متنسيش إني رأيسك في الشغل.
هتفت بإستنكار:- يعني إيه رأيسي في الشغل! إنت هتكدب عليا ولا إيه؟ روح يا شاطر تلاقيك محاسب هنا وعاوز تعملك نمرة.
إتسعت عينيه بدهشة مما تتفوه به فأردف بسخرية:- أنا فعلا محاسب بس رئيس الشركة اللي إنتي بتشتغلي فيها يا ٱنسة ها مصدقة ولا أثبتلك؟
تخشبت في محلها ايعقل أن يكون ذلك الشاب هو رئيس الشركة وهي كانت تظنه في عمر والدها! ماذا إن كان يكذب ؟ لا لا يبدو إنه صادقا من ثقته بالحديث وأيضا هيئته التي لاحظتها للتو.
قاطع شرودها صوته قائلا:- إنتي بتشتغلي في قسم إيه؟
هتفت بتلجلج:- اأأاا أنا اأصلو أنا لساتني جاية أقدم علي شغل ويدوبك عملت المقابلة الشخصية.
أومأ بهدوء قائلاً:- بس شكلك مش من القاهره إنتي من فين في مصر؟
كادت أن تجيبه بمكانها ولكنها تذكرت تحذيرات شقيقها فهتفت بإيجاز:- من الصعيد.
هز رأسه بتفهم قائلاً:- طيب ها هنتفق تعملي خطيبتي قصاد موافقتي علي شغلك هنا؟





