الفصل الثالث من نوفيلا سطا العشق بقلم زكية محمد
الفصل الثالث سطا العشق

تدخلت زميلتها الأخري هاتفة بهدوء:- متقصدش حاجة يا سماسيمو بتهزر معاكي.
ثم نظرت للاخري هاتفة من بين أسنانها:- مش كدة يا أروي؟
هتفت بسرعة:- أيوة طبعاً بهزر معاها.اطلعي روحي شوفي عاوز إيه المرة دي ليعمل مشكلة أصله في الشغل ميعرفش أبوه.
خرجت وهي تنفخ اوداجها بغيظ وهي متأهبة لحدوث شجار بينها وبين ذلك السمج كما تدعوه هي .بينما هتفت مريم بضيق:- جرا إيه يا أروي ما تخفي علي البنت شوية.
هتفت بسخرية:- إيه هو أنا جبت حاجة من عندي!
بت المحظوظة مش عارفة عملتها إزاي دي وبمنظرها دة كل شوية سماء سماء الظاهر عارفة تبسطه كويس أوي.
هزت رأسها بيأس قائلة:- يا أروي يا حبيبتي بلاش نتكلم في أعراض الناس كدة حرام وأكبر حرام
خليكي في شغلك أحسن.
زمت شفتيها بتهكم ثم نظرت للأوراق التي أمامها تتابع عملها وداخلها يغلي حقدا .
وصلت للأعلي وفتحت الباب بعنف دون إستئذان والسكرتيرة خلفها تحاول منعها.
قبض علي يده بشدة محاولة منه لتهدئة نفسه.بينما حاولت السكرتيرة تبرير موقفها فهتف بهدوء مغاير:- اطلعي إنتي يا آية وأقفلي الباب وراكي.
أومأت له بهدوء ونفذت ما طلبه بينما إنفجرت هي بغضب وهي ترفع أصبعها أمام وجهه:-
اسمع يا جدع إنت مش عشان إنت مدير الشركة هتسوق فيها وكل شوية تقعد تجرجر فيا لإهنة أنا بت وليا سمعتي هو انت معندكش خوات بنات؟
أجابها ببساطة:- اه عندي.
هتفت بضيق:- ولما هو عنديك بتمرمط في بنات الناس ليه إكدة؟
هتف بدهشة:- أمرمط مين لا مؤاخذة هو علشان بطلب منك شغل معين تعمليه يبقي بمرمط سيادتك!
هتفت بتهكم:- مش عليا أنا الشويتين دول يا باشمهندس.
هتف بسخرية لاذعة وغضب:- بت إنتي متنسيش نفسك إنتي هنا حتة موظفة لا راحت ولا جات فمتديش لنفسك حجم أكبر من كدة وإن كان علي الشغل هطلب من أي حد يخلصه اطلعي برة.
وحينما وجدها تقف جامدة صاح بحدة:- قولت إطلعي برة إيه مبتفهميش.(بقلم زكية محمد)
فزعت من صوته العالي فركضت للخارج مسرعة وهي تنوي علي الذهاب من هنا دون رجعة.
دلفت كالإعصار وأخذت حقيبتها ومن ثم غادرت مسرعة والدموع حليفتها وهي تسب نفسها لو كانت سمعت كلام شقيقها ما كان حدث كل ذلك.
إستقلت سيارة أجرة وأملته العنوان فإنطلق بها مسرعا.بعد وقت وصلت للمنزل ووقفت أمام الباب ومدت يدها داخل حقيبتها لتلتقط المفتاح لتتسمر مكانها من صدمة ما سمعته……………




