الفصل الاول من نوفيلا سطا العشق بقلم زكية محمد
الفصل الاولسطا العشق

هتف بهدوء :- طيب أنا طالع برة هقعد مع الرجالة هبابة.
هزت رأسها بموافقة بينما هو خرج لوجهته.
********************
يجلس علي طاولة الطعام يتناول طعامه وعلي وجهه إبتسامة ماكرة وهو يتابع تلك التي تتناول طعامها بغيظ.
هتف ببراءة:- مالك يا خيتي ضاربة بوز ليه؟
نظرت له قائلة بغضب مكبوت:- مليش يا عامر.
ضحك بخفوت قائلا :- عشان بس تحرمي وتبطلي مقالبك دي.
ضيقت عينيها هاتفة بوعيد :- ماشي يا عامر والله لاوريك
ضحك قائلا بعبث :- متقوليش حديت إنتي مش قده.
أردفت بوعيد:- هتشوف يا عامر هتشوف.
أومأ رأسه هاتفا بمرح :- وأنا مستنيكي يلا كلي قوام قبل الوكل يبرد.
هتفت بتساؤل :- عامر هنعمل ايه دلوك؟ يعني كيف هنعيش إهنة وندبروا حالنا.
هتف بهدوء:- متقلقيش إنتي انا هدورلي علي شغلانة إكدة لحد ما يجي الترم التاني واخلصه وبعد إكدة هفتح مشروعي اللي نفسي فيه.
هتفت بحماس:- واه هتفتح مصنع العربيات ربنا معاك يا أخوي. طيب مقولتش كيف هتروح الجامعة إهنة وورقك في قنا !
هتف بروية:- عمي راشد هينقلي الورق وهيعمل كل حاجة عشان منبانش في الصورة.
أردفت بحزن:- وهنفضلوا هربانين لحد ميتي يا عامر؟
تنهد بثقل قائلا :- لحد ما ربنا يأذن يا خيتي.
أدمعت عينيها خوفا علي شقيقها قائلة :- عامر انا خايفة عليك قوي لأحسن عمي ولا عبد العزيز يعملولك حاجة.
مسح عبراتها قائلا :- متخافيش يا سماء المكتوب علي الجبين لازمن تشوفه العين يا بت ابوي.
قال ذلك ثم بدأ يتناول طعامه بهدوء وهي شاردة خوفا من المستقبل ومن عمها ومطامعه.
بعد وقت كانا قد فرغا من طعامهم فقامت بلملمة بقايا الطعام وغسل الأواني ثم قامت بإعداد كوبين من الشاي واحضرتهم لغرفة المعيشة حيث كان يجلس قبالة التلفاز يتابع إحدي قنوات التلفزيون بشرود.
جلست إلي جواره ثم مدت له الكوب قائلة :-
الشاي يا عامر. (بقلم زكية محمد )
إبتسم لها هاتفا بحنو:- تسلمي يا خيتي.
تناوله منها وأخذ يرتشف منه وهو مسلط نظره علي شاشة التلفاز وعقله يعمل بمكان آخر وهو يفكر في خطواته التالية وما سيفعله وكيف سيواجه عمه وخوفه علي شقيقته. عليه أن يتريث ويتصرف بحذر تلك الأيام التالية حتي يشد عضده وعندها يستطيع مواجهة عمه وابن عمه.
لم يشعر بأن الوقت مر وهو يفكر في تلك المعضلة فعاد للواقع ونظر إلي جواره فوجد شقيقته تغفو علي الأريكة فنهض وأغلق التلفاز ثم إنحني وحملها ثم توجه بها لغرفتها ووضعها برفق ثم سحب عليها الغطاء ومال مقبلا جبينها مطولا ثم أخذ يمسد علي شعرها قائلا بخفوت:- ربنا يقدرني وأحميكي لآخر نفس فيني.