الفصل الاول من نوفيلا سطا العشق بقلم زكية محمد
الفصل الاولسطا العشق

إحتضنت أخيها بخوف قائلة :- لاه لاه متقولش الحديت الماسخ دا تاني أنا مليش حد غيرك دلوك بعد ربنا.
ربت علي ظهرها بحنان قائلا :- يبقي تنفذي اللي قولتلك عليه.
إبتعدت عنه هاتفة بحذر:- طيب. ..وأما صابحة وغالية يا عامر هتوحشهم قوي.
هتف بروية :- هبقي أتصرف يا سماء بس يلا شهلي الله يرضي عنيكي ومتخليش حد يشك في حاجة.
هزت رأسها بموافقة وهي تقول:- حاضر يا عامر.
إبتسم بخفوت قائلا :- يحضرلك الخير يا خيتى أنا هروح كمان أجهز حالي.
وبالفعل قاموا بتجهيز ما يحتاجونه للذهاب وإنتظر فترة الظهيرة حيث يمكث الجميع في منازلهم تجنبا للشمس الحارقة والحرارة الشديدة. خرجا الإثنين بخطي حذرة حتي نجحا في الهروب دون أن يراهم عمهم أو أحدا من رجاله وأوقف عامر أقرب وسيلة مواصلات وصعدا بها وإلي جواره شقيقته وبعد وقت كانا في المركز نفسه عند محطة القطار ثم قفذا في القطر الآتي من الأقصر سريعا وما لبث أن إنطلق بهم إلي وجهتهم.
وبعد دقائق إنتشر خبر ذهابهم من البلدة ووصلت الأخبار لعمهم وولده مما زاد غضبهم وحقدهم عليهم.
عاد من شروده متنهدا بعمق ثم نظر لشقيقته التي غفت فهذه عادتها تحب أن تنام كثيرا.
أسند رأسها علي صدره كي تنام براحة ثم أغلق جفنيه في محاولة منه للهروب من ذلك الواقع المرير.
*****************
حل الليل سريعا معلنا وصولهم إلى القاهرة. أيقظ شقيقته برفق التي نهضت وتطلعت حولها قائلة :- وصلنا إياك؟
هتف بمرح وهو يربت علي رأسها :- اه وصلنا وانتي نايمة كيف الكسلان.
هتفت بتذمر :- بتشبهني بالحيوان يا عامر.
هتف بضحك :- لاه أنا قلت إكدة ميتة انا قلت كسلان مش حيوان.
هتفت بتذمر:- دا علي أساس ان الكسلان دة مش حيوان يعني بني آدم ؟
هتف بمراوغة:- لاه دة حاجة حلوة زيك بالظبط.
هتفت بضيق :- كل بعقلي حلاوة كل . انا خيتك الكبيرة يعني متضايقنيش واصل.
هتف بعبث :- كبيرة مين لا مؤاخذة يا شبر ونص مكنتش سنة دي اللي هتعايريني بيها .
يلا همي علشان نلحق نوصل.
هزت رأسها بخفوت ثم حمل الحقائب ونزل من القطار وتبعته هي بخطوات هادئة.
هتفت بصياح كي يصل صوتها لشقيقها في وسط هذا الزحام :- هنروح وين دلوك يا عامر؟
أجابها بنفس الحدة:- هنروح الشقة اللي أبوي أشتراها لينا.
هتفت بخفوت :- ربنا يرحمه.
ثم أكملت بتذمر:- بس أما صابحة اتوحشتها ومتعودة أنام في باطها كل عشية. .هجيبها منين دلوك؟