الفصل الاول من نوفيلا سطا العشق بقلم زكية محمد
الفصل الاولسطا العشق

تنهد بثقل قائلا :- لو خايف علي نفسك وخيتك هملها يا ولدي عمك ناويلكم علي نية عفشة أبوك سمع عمك وولده بيتفقوا علي قتلك ويقوموا يتجوز عبد العزيز سماء وياخدوا اللي حيلتكم كان نفسه ينقذكم بس ربنا أخد أمانته.
هتف بصدمة :- كيف دة؟ وه وه بقي عمي نيته سودة إكدة وانا مخبرش.
هتف بحزن :- أيوة يا ولدي عمك شيطان ومحدش يعرفه ربنا يهديه لحاله. وصية أبوك إن تاخد بالك من حالك ومن خيتك إنت سندها دلوك بعد ربنا .
هتف بغضب:- ليه أنا مش راجل إياك معرفش أحمي نفسي وخيتي زين.
هتف بروية:-لاه راجل وسيد الرجالة بس زي ما قلتلك قبل سابق خاف علي خيتك ولا إنت ترضالها بالبهدلة.
هتف بنفي:- لاه يا حج راشد خيتى دي أغلي حاجة عندي من روحي ومرضاش العفش ليها واصل.
هتف بهدوء:- يبقي تنفذ اللي قلتلك عليه يلا قوم مفيش وقت لازمن تمشوا دلوك قبل ما الفاس توقع في الراس ونقول يا ريت اللي جرا ما كان.
تنهد بحزن قائلا :- حاضر يا حج بس خليك خابر زين إن الوضع دة مش هيطول بس اتخرج وأوقف علي رجلي وساعتها لا هيهمني عمي ولا حتي ولده.
هتف بإرتياح :- عين العقل يا ولدي بس يلا هم قوم علشان تلحقوا القطر.
نهض ودس الأوراق في جيب جلبابه ثم إنطلق مسرعا نحو منزلهم.
كانت تجلس في إحدي أركان المنزل منزوية والحزن مسيطر عليها ودموعها فقط من تتحدث منذ ثلاثة أشهر وهي علي تلك الحالة . تقدم منها هاتفا بهدوء وحنان :- سماء تعالي عاوز أتحدت وياكي.
هتفت بصوت متحشرج :- قول يا عامر سامعاك.
نظر يمينا ويسارا قائلا بصوت منخفض:- لاه تعالي اوضتك نتحدتوا علي راحتنا.
هتفت بقلق :- في إيه يا عامر متوغوشنيش عاد.
هتف بخفوت:- تعالي بس مفيش وقت.
قال ذلك ثم سحبها خلفه برفق حتي دلفا غرفتها بعد أن تأكد من أن لا يوجد من يراقبهما.
هتفت بخوف :- في إيه يا عامر ضرعتني ؟
هتف بحذر:- سماء لمي خلقاتك بسرعة من غير ما حد يحس بيكي ولما تاجي القيلة نبقوا نمشوا من غير ما يحسوا بينا. .
هتفت بتعجب :- نمشي ونهمل أبوي وأمي و دارنا يا عامر !
هتف بحزم :- بقولك إيه مفيش وقت إحنا في خطر عمك الحج راشد خبرني إن عمك ناويلنا علي الشر.
شهقت بخوف قائلة :- يا مري يا مري حديت إيه دة يا ولد أبوي؟
هتف بحذر:- زي ما سمعتي يا بت ابوي ولا تستني لما يجوزوكي لعبد العزيز ويطخوني عيارين وينفذوا ملعوبهم.