الفصل السابع عشر من رواية نبض قلبي لأجلك للكاتبةلولا نور

الفصل السابع عشر من رواية نبض قلبي لأجلك

وقف خلفها وهي تتفحص الجناح بنظرات مبهوره من رقيه وجماله وضمها الي صدره لاففاً يديه حول خصرها وهمس في اذنها بصوت خافت وهو يقبل خلف اذنها بين كلماته مما جعل القشعريرة تضرب جسدها…

اخييييراً يا قلب وعمر وحياه عاصم كلها بقينا لبعض ثم ادارها ونظر داخل عينيها : بقيتي حرم عاصم ابوهيبه قولاً و…. فعلاً ..قالها وهو يغمز لها بطرف عينيه بمكر ووقاحه…

ثم التهم شفتيها في قبله متطلبه جائعة …بادلته قبلته بشوق خجول مما جعله يزيد من عمق وقوه قبلاته ويديه تتحسس جسدها ومفاتنها بجرأه ولكن ثوب الزفاف الكبير والثقيل كان يعوقه بشده..

فصل القبله وهو يلهث من شده الاثاره حتي انه اصبح فاقداً للسيطرة علي جسده الذي يطالب بها !!!

أسند جبينه علي جبينها ويديه تعبث في ثوبها محاولاً الوصوللسحاب …

هو الفستان مش عاوز يتقلع ليه؟؟؟

اخفضت نظراتها بخجل شديد اشعل الحمره في وجنتيها فهي علي الرغم من انها ليست اول زيجه لها وعلي الرغم من اقتراب عاصم لها كثييراً قبل ذلك الا انها تشعر وكانها عذراء تجرب تختبر هذه الامور لاول مره!!!

قالت بانفاس لاهثه: مم ممكن بس اخد حمام الاول واغير الفستان ..

نظر اليها قليلاً محاولاً السيطره علي نفسه وسالها بهدوء: انتي خايفه مني يا حبيبتي؟؟؟

نفت براسها وقالن بخجل : لا بس يعني ..اقصد

ضحك بخفه وتفهم خجلها الذي يزيده رغبه فيها :

خلاص خدي راحتك وانا هطلع اخد شاور انا كمان في الحمام التاني بتاع الجناح بس اوعي تتاخري عليا…

اوماأت له تهز راسها موافقه دون قول شيء .. طبع قبله علي جبينها وتحرك مغادرا الغرفه ولكن قبل ان يصل الي الباب نادته بهمس: عاصم !!

التفت ينظر بها بوله: عيون عاصم..

قالت بخجل : ممكن تفك لي زراير الفستان …ثم اضافت بتخديروهي ترفع اصبعها في وجهه تحذره: هتفكه بس مش هتعمل حاجه تاني…

التمع المكر داخل مقلتيه السوداء وهو يقترب منها بخطوات متمهله كالفهد المتربص بفريسته وهو يخلع جاكيت بدلته ورابطه غنقه ثم شمر القميص عن ساعديه القويين…

قالت بتوجس: انت بتقرب كده ليه وبتبص لي كده ليه وبتقلع هدومك ليه؟؟

قال ببراءة : هفتح لك السوسته اصل الموضوع ده صعب وعاوز تركيز وانا مش بعرف اركز وفي حاجه خنقاني!!!!

حاجه خنقاك طيب..!!!

استدارت تعطي ظهرها له فتأهبت جميع حواسه ببنما حتي اغمضت عينيها بقوه وهي تشعر بانفاسه الساخنه الملتهبه علي عنقها وملمس يده القوي علي ظهرها بعدما بدأ في حل ازرار الفستان واحداً يلو الاخر ببطيء شديد اهلكها …

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *