الفصل السابع عشر من رواية نبض قلبي لأجلك للكاتبةلولا نور
الفصل السابع عشر من رواية نبض قلبي لأجلك

قالتها وهي تناظره بتحدي وثبات وقد تخلت عن هدؤها وصمتها فهي سأمت منه ومن انانيته ومن حقها الدفاع عنه وعن اسرتها الصغيره….
نظر لها ايمن بغضب والشر يتطاير من عينيه…
جذبها من ذراعها ضاغطاً عليه بقبضته بقوه المتها
انتي معايا ولا معاها وبعدين هي ضاقت بيها الدنيا ملقتش قدامها غير ده علشان تتجوزه وترفض ترجعي لي انا…انا ابو ولادها وحب عمرها …
ازاي تقبل علي نفسها ان رجل غيري يلمسها وينام معاها ازاي ازاي!!!!!
كان يهزها من زراعيها بقوه وهي يحترق غضباً وغيره عندما يتخيلها في احضان ذلك الحقير يقبلها ويلمس جسدها ويمتلك ما هو ملكه فهو اعلم الناس بها فهي امرأه جامحة متطلبه مغريه في الفراش….
عند هذه النقطه هدرت الدماء في عروقه وصرخ بغضب بعد ان ترك نهي من بين يديه …
والله لاندمها واندمه علي اليوم اللي انجوزت فيه وفضلته عليا والله لاحرق قلبهم زي ما حرقوا قلبي…
كانت نهي تنحب بصمت وقلبها يتمزق لاشلاء بسبب كلماته التي يلقيها علي مسامعها غير عابيء بعشقها له ولكنها ارادت ان تنتقم منه وتجعله يشعر بنفس النيران التي تحرق قلبها …
مسحت دموعها وتحدثت بصوت جاهدت لتخرجه قوي ثابت : اكيد عملت كده علشان حبته…!!
تصلب جسد ايمن الذي كان موليها ظهره وخفق قلبه بقوه رافضاً فكره ان سوار قد تكون احبت احداً غيره
نفض راسه بعنف يطرد هذه الفكره من راسه الا ان صوت نهي الشامت من خلفه مزق قلبه لاشلاء ..
الست ما تقبلش علي نفسها انها تدخل رجل تاني في حياتها وتقرر تتجوزه الا لو كانت فعلا بتحبه ….
خاصه لو كانت واحده زي سوار بشخصيتها القويه اللي خالتها رفضت تقبل علي كرامتها انها تبقي زوجه تانيه واتطلقت ومفرقش معاها انها عندها ولاد ولا فرق معاها عشره عمر وحب ….
ثم تابعت بتشفي وهي تتابع تبدل ملامحه : وبعدين واضح من اللي شوفته في الصور انهم بيعشقوا بعض بجد .
نظرت له وهي تتنهد بارتياح وكانها استطاعت ان تثأر لنفسها ولكرامتها بتلك الكلمات واثرها عليه ….
بينما ايمن لم بنبس ببنت شفه ولكن تبدل ملامحه وعلو انفاسه هي التي كانت تعبر عن مدي القهر والعضب الذي يشعر به خاصه مع كلماتها الاخيره والتي وضعت الحقيقه التي يحاول انكارها نصب عينيه ….
تناول متعلقاته وهاتفه وانطلق يخرج من المنزل بسرعه واغلق الباب خلفه بقوه رجت جدران البيت





