الفصل العاشر من رواية نبض قلبي لأجلك للكاتبةلولا نور
الفصل العاشر من رواية نبض قلبي لأجلك

قال بسماجه: اتكلمي عدل ..مفيش ست محترمه تقول لجوزها خلصني…توء توء عيب كده..بلدي اوي…!!
وضعت يديها علي خصرها واردفت بغيظ: جوزي ازاي وامتي ان شاء الله ويعدين مين دي اللي بلدي .. وقالت وهي تدور حول نفسها بثقة وغرور انثوي يليق بها …بقي الليدي سوار الناجي يتقال عليها بلدي… واضح اوي انك مش بتفهم في الستات!!
ضحك عاصم بصخب وتعالي صوت ضحكته الرجوليه الجذابه والتي تجعله يزداد وسامه ورجوله: انا مش بفهم في الستات ..
ماشي يا ستي ..وبعدين هو من ناحيه انك ليدي ..صمت وهو يطالعها من مقدمة راسها حتي اقدامها الصغيرة واصابع قدمها الملونه بلون احمر مثير…انتي ليدي وليدي اوي كمان…
خجلت من غزله الغير بريء وقالت بهدوء : عاوز تتكلم في ايه يا عاصم …
نظر لها مبتسما ً ومد يده لها : تعالي اقعدي الاول علشان نعرف نتكلم ..ما انا مش هعرف اتكلم وانت واقفه كده ….
اطاعته بهدوء وجلست بجانبه علي الاريكة.. استدار بجسده نحوها وقال بجدية: وبعدين معاكي يا سوار .. هتفضلي تهربي مني كده كتيير …
ردت بارتباك وهي تبعد عينيها عنه: انا مش بهرب ولا حاجه … كل الحكايه اني محتاجه ابعد شويه علشان اعرف افكر بهدوء …!!
وانت ما تعرفيش تقكري وانت معايا من غير ما تبعدي … ولا انت بتحبي تجننيني…!!
انا مش عاوزه اجننك ولا حاجه .. كل الموضوع اني عاوزه افكر من غير ضغط علشان اعرف اخد قرار …
وجودك جنبي ببضغط عليكي .!! ويا تري ايه القرار اللي اخدتيه؟؟
صممت ولم تعقب..!!
عاصم بغيظ : انا مش عارف انتي مكبره الموضوع ليه … قلت لك انا بحبك وعاوزك .. وطلبت منك تثقي فيا… وقلت لك الي حصل مع صوفيا واني ماليش ذنب في اللي حصل … اعمل ايه تاني!!!
يا عاصم افهمني .. انا خايفه!!
خايفه من ايه … قلت لك متخافيش من حاجه طول ما انا موجود .
قامت من جلستها منفعله: غصب عني .. مش بايدي . انا حاسه اني مربوطه بحبل وكل واحد بييشدني من طرف…
ولادي من طرف .. انت من طرف … ايمن من طرف.. مش عارفه اعمل ايه …
هب واقفاً امامها هاتفاً : متجبيش سيره الرفت ده علي لسانك واوعي تعملي له اعتبار وتخافي منه … قبل ما يفكر يمس شعره منك او من الولاد هكون ناسفه من علي وش الدنيا…
والولاد عارفين وموافقين علي جوازنا وانا علاقتي بيهم كل شويه بتتحسن وبتفوي … احنا تقريبًا بنتكلم كل يوم …





