الفصل العاشر من رواية نبض قلبي لأجلك للكاتبةلولا نور
الفصل العاشر من رواية نبض قلبي لأجلك

ابتسم بخبث في داخله فهو عندما يأس من عنادها تحدث مع شقيقها عن ضرورة عودتها للعمل بشكل سريع لعدم وجود من يقوم بالعمل بدلًا عنها واعطاها مهله لبدايه الاسبوع…
اخرجه من شروده رنين هاتفه .. فتح الخط ووضع الهاتف على اذنه يستمع الي من يحدثه…”تمام ربع ساعه وهكون عندك”
اغلق الهاتف وارتسمت علي وجهه ابتسامه واثقه فخطته تسير في اتجاهها الصحيح…..
…………
دلفت سوار الي داخل منزلها بعد ان ودعت اولادها وعائله شقيقها لقد سافروا اليوم لقضاء العطلة الصيفية…
اغلقت باب المنزل خلفها وتاكدت من اغلاق جميع ابواب ونوافذ المنزل …
صعدت الي عرفتها تريد ان تنعم بحمام دافيء تريح به جسدها فهي بحاجه للاسترخاء والنوم بهدوء…
ملئت حوض الاستحمام بالمياه الساخنه واضافت اليه سائل الاستحمام وبعض الزيوت العطريه برائحه الياسمين..
جلست باسترخاء داخل المياه مغمضة عيونها… ظهرت صورته داخل مقلتيها المغلقة…
تنهيدة حارقة خرجت من صدرها اشتياقًا له ..لرؤيته .. لسماع صوته الاجش..لعيناه السوداء العميقه.. له وله فقط ..لقد اشتاقت له حد الجنون…!!!
هي تعشقه وتعشق كل ما فيه ولكن ذهنها مشوش والظنون تعصف بها … واثقه من عشقه لها ولكن صوره الحقيره صوفيا وهي تقبلة تقتلها ..تجعلها تريد ان تفتك بصوفيا وتمثل بجثتها بابشع الطرق.
وتجعل كلام يونس يدور في عقلها مره اخري …الي جانب تاريخه الحافل بنزواته ومغامراته النسائيه….!!
وزاد عشقه داخل قلبها بعدما علمت بمقابلته مع اولادها وحديثه معهم وافصاحه عن حبه لها ورغبه في الزواج منها امامهم دون خجل وحرصه علي بقاءهم داخل احضانها وحمايتهم من طليقها.!!
لقد تعبت وارهقت من كثره التفكير …تعشقه وتريد قربه ولكنها خائفة من ان ينجرح قلبها مره اخري… !!
انهت حمامها وجففت جسدها وارتدت منامة حريرية سوداء اللون قصيره تصل الي ركبتيها بحمالات عريضه ….
جلست تجفف خصلاتها السوداء امام مرأة الزينة ..صرخت مجفلة عندما انتقطع التيار الكهربائي فجاة واصبح الظلام يحيطها حتي انها لم تعد تري كف يدها من شده الظلام .. سارت تتحس الاشياء من حولها تبحث عن هاتفها لتنير به…
ارتعد جسدها رعباً وصرخت بفزع عندما احاطت قبضه فولاذية بخصرها تجذبها بقوه لتلتصق بظهرها بصدر رجولي صلب…
وكف يده القوية تكمم فمها ليمنعها من الصريخ ….



