الفصل الخامس عشر من رواية عشق لم يسطو بعد بقلم زكية محمد
الفصل الخامس عشر من رواية عشق لم يسطو بعد

تقدم منهم عمر وجلس قبالتها قائلا بهدوء:- عاوز أفهم آخر تصرفاتك دي إيه؟
هتفت بتوتر :- والله يا بابا غصب عني كنت شغالة من الصبح وجيت دلوقتي لقيت نفسي تعبت فنمت من غير ما أحس بنفسي.
مش هتتكرر تاني يا بابا علشان خاطري.
زفر بغيظ قائلا :- ماشي لما نشوف اخرتها معاكي إيه؟
قفزت مستقرة في أحضانه قائلة :- ربنا يبارك فيك يا بابا.
هتف بصوت مكتوم :- كدة هياخدني يا بنت الكلب.
شهقت بإستنكار قائلة :- عيب يا بأبي مش تقول علي نفسك كدة.
دفشها بعيدا ثم نهض قائلا :- ماشي يا مؤدبة. أنا رايح مكتبي بدل ما تجبيلي الجلطة.
غادر مسرعا وهو يزفر بغيظ من أفعالها التي لا تقل جنونا عن والدتها.
☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆
بعدما إنتابه اليأس في الوصول للفاعل قرر البدء من هناك حيث دلف إلي تلك العمارة السكنية ثم وقف أمام باب الشقة المقابل لتلك التي حدث بها الحادث منذ 3 أشهر.
فتح الباب رجل متقدم في العمر فنظر له بتعجب قائلا :- أيوة يا ابني خير.
هتف برسمية :- أنا المقدم إياد من مباحث. ….
وجاي أسألك شوية أسئلة بخصوص الشقة اللي قصادكم.
إمتعضت ملامحه قائلا :- ماشي إتفضل.
دلف معه للداخل وجلسا سويا في الصالة فهتف الرجل بطيبة:- تشرب إيه يا ابني؟
هتف مسرعا:- لا شكرا لحضرتك هما سؤالين وهمشي.
الشقة دي من قيمة تلات شهور جات المباحث وقبضت علي اللي فيها وحضرتك كنت مقدم البلاغ صح؟
هتف بضيق :- ايوا يا ابني لاني تعبت من القرف اللي كان بيحصل هنا وانا معايا بنتي ولوحدنا دول شبهوا العمارة الحمد لله ربنا خلصنا منهم.
هتف بهدوء:- حضرتك تعرف صاحبة الشقة اللي كانت قصادكم؟
هتف بإمتعاض :- ست استغفر الله العظيم يا ابني فاتحة الشقة علي البحري واللي طالع واللي داخل كنت بحذرها بس ولا هنا.
تسائل بهدوء:- طيب ممكن ناخد أقوال بنت حضرتك
هتف بنفي:- للأسف هي موجودة في المحل بتاعنا دلوقتي هو قاعد تحت مش بعيد.
هتف بتساؤل:- محل إيه دة؟
أجابه بهدوء:- محل دهب يا ابني بتقعد فيه بالنهار وانا بفتحه بالليل.
هتف بحذر:- طيب بتخلي من الدهب دة هنا في الشقة؟ ولا كله بيقعد في المحل.
أجابه بهدوء :- يعني ساعات وساعات.
سأله بأمل:- طيب لما بتخليه هنا مبتخافش عليه حد يسرقه؟
هتف بهدوء:- أنا عامل احتياطاتي كويس مفيم الباب بالكهربا وحاطط كاميرات كمان من غير ما حد يعرف.





