الفصل الخامس عشر من رواية عشق لم يسطو بعد بقلم زكية محمد
الفصل الخامس عشر من رواية عشق لم يسطو بعد

جلس علي المقعد وجلب له إياد جهاز الحاسوب الخاص به وقام بتشغيل مقطع الفيديو بالصوت والصورة حيث ظهر ذلك النجس وهو يحمل همس الغائبة عن الوعي وبجواره فتاة أخري ودار بينهم الحديث كالتالي. ….
هتف الشاب:- افتحي الباب بسرعة قبل ما حد ياخد باله.
هتفت وهي تخرج المفتاح:- حاضر حاضر بس انت اعمل المطلوب أهم حاجة الصور اللي هتكون معاها وبعدين اعمل اللي إنت عاوزه فيها.
نظر لتلك العافية بخبث هاتفا:- ماشي افتحي بس وخليني أنجز قبل ما تفوق من المخدر.
انتهي الحديث بينهم حيث دلفوا للداخل وتم إغلاق الباب ولم يظهر شيء مما حدث بالداخل ولكنه ربط الخطوط ببعضها فلم يعد بحاجة للتوضيح الآن.
نظر للشاشة أمامه بصدمة وذهول وسرعان ما غلت الدماء في عروقه فنهض وأخذ يسير بغضب وصدره يعلو ويهبط بعنف من فرط عصبيته الشديدة وفجأة قام بركل المقعد بقوة حتي تهشم ثم صاح بغضب وقلب مذبوح جريح:- ليه؟ ليه؟ ليه كدة؟ليه؟
إقترب إياد منه بحذر قائلا :- سليم اهدي واسمع. ..
هتف بضياع :- هي هي مظلومة يا إياد وأنا مصدقتهاش. وجعتها وجرحتها وهي مظلومة ليه؟ بيعملوا فينا كدة ليه؟
أردف بهدوء:- ان شاء الله كل حاجة هتتحل ليك عزرك بردو مع اني قلتلك ما تتسرعش. متقلقش هجيبلك الكلاب دول لحد عندك.
هز رأسه بتفهم ثم غادر المكان وهو يسير بضياع وحزن علي ما إقترفته في حقها.
☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆
كانت تسير في رواق المشفى وفجأة وجدت من يسحبها لإحدى الغرف ثم أغلق الباب محاصرا إياها بينه وبين ذلك الباب.
شحب وجهها وكادت أن تطلق صرخة إلا إنه كان الأسرع حينما أخرسها بطريقته، إتسعت عينيها علي آخرهما وما إن إستنشقت رائحته (بقلم زكية محمد )التي تحفظها عن ظهر قلب هدأت قليلا ولكنها إزدادت إرتجافا خجلا مما يفعله.
ضربته بخفة بقبضتيها حينما شعرت بأنفاسها تسحب منها.
زمجر بإعتراض وأضطر أن يبتعد عنها ووضع جبينه علي جبينها قائلا بحرارة :- وحشتيني.
زادت ضربات قلبها بعنف عندما همس بتلك الكلمة لها وذادت حمرة وجنتيها فهتف بخبث :- محصول الفراولة عاوز يتقطف تاني.
هتفت بخجل وهي تشيح بوجهها بعيدا :- لا، فارس ابعد إحنا في المستشفي.
أردف بعبث:- مشكلتك المستشفى يعني.
أردفت بتلعثم:- أاا فارس بطل.
هتف بخبث :- أبطل إيه؟
كاد قلبها أن يتوقف من فرط خجلها ولم تعرف ماذا تفعل فهتفت برجاء :- ففارس أنا أنا معايا كشف عاوزة امشي.




