الخاتمة من رواية طمس الهوية بقلم اسماء المصرى

الخاتمة طمس الهوية

-بكره ملكيش مهرب يا عروسه.

 

❈-❈-❈

ظلت تجوب الغرفة ذهابا وإيابا حتى اتخذت قرارها وخرجت تبحث عن غرفة قرينتها وعندما أخفقت في معرفة رقم الغرفة زفرت بضيق فسألت أحد العاملين:

-تعرف اوضة سحر هانم فين؟

 

نفى الشاب فسألته:

-أم العريس، اوضتها فين؟

 

أومأ فورا وأشار لها:

-الاوضة دي يا فندم.

 

طرقت بغضب ففتحت لها متفاجئة:

-هدى! في ايه حصل حاجه؟

 

دلفت تدب الأرض بقدميها وتربعت على الفراش بشكل مبتذل تهدر بحدة:

-انتي هتسكتي على الكلام اللي حصل ده؟

 

حركت رأسها بعدم فهم فتابعت الاولى:

-شيرين قالتلي على كلام دينا في حق نرمين.

 

زمت شفتها ورفعتها ﻷعلى بشكل سوقي متذمرة:

-ﻷ وانا اللي بقول دينا دي مفيش منها واحلى حما من حموات ولادي بس دي طلعت بنت ***

 

امتعض وجه سحر وهي لا تفهم عن أي شيئ تتحدث:

-براحه بس فهميني كلام ايه؟ أنا سمعتها لما اتعذرت لنرمين بس مفهمتش السبب وقولت يمكن حاجه خاصه ومرضتش اتدخل.

 

لم تبخل عليها بقصها كل ما أخبرته بها ابنتها وأضافت موقف يزن من الأمر ورغبته الأخذ بثأره منها ومنع فارس له من التدخل فهتفت سحر ممتعضة:

-معقول الكلام ده يطلع من دينا؟ هي بصراحه اتكلمت معايا اكتر من مره عنها وعلى طول كانت بتقول لي عنها انها محترمه بس موقفتش مع مازن في محنته و…

 

قاطعتها هدى صارخة:

-مين دي اللي موقفتش؟ دي فضلت معاه في المستشفى ليل ونهار مع انها كانت واخده قرار أنها تسيبه قبل ما يتعب.

 

فتحت عينيها باتساعهما تخبرها:

-انتي عارفه انه يوم ما تعب كان اصلا مع واحده استغفر الله، وهي سكتت مراعاة لظروفه وسكتنا وقولنا خلاص نصيب وبلاش نتكلم عشان تعبان انما يخوضوا في عرض بنتي بالشكل ده!

 

ربتت عليها فوقفت منتفضة وصارخة:

-لا اسمعي كويس، أنا مرضتش اروح لها لوحدي عشان لو استفردت بيها هاكلها بسناني انما لو انتي مجتيش معايا هعرف إن العرض عندكم رخيص ونفضها بقى من دلوقتي احسن.

 

لمعت عين سحر من تهديدها الصريح وهي تضيف:

-سكوت يزن وفهمت ان فارس واقف له فيها عشان طبعا الست دينا وعيلة الدكتور مراد كلها عنده نمره واحد انما سكوتك هفسره ان بنتي رخيصه عندكم ومش هيهمني لا فرح ولا غيره انا سكت كتير ومش هقدر اسكت على الكلام الفارغ ده.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *