الفصل الاول من رواية ست الحسن الجزء الثاني للكاتبة امل نصر
الفصل الاول من رواية ست الحسن الجزء الثاني

قالتها وبعدها عطيتها التليفون
نيره بهدوء وصوت واطى
ايوه يا ” حربى ” .
ضحك هو
ياروح ” حربى ” ….
……………………………..
وعند ” ياسين ” اللى قاعد بيضرب بالعصايه عالارض بعصبيه .. ماصدق ولقى بنته ” صباح ” نازله عالسلم ووراها بنتها ” نجلاء ”
خبر ايه يا ” صباح ” انتى و” نجلاء .. توكم مانزلين .. كده هاتأخر يابوى .
صباح وهى بتلف فى طرحتها
معلش يابوى اخرناك معانا .
ياسين هو بينظر خلفهم
امال عيالك فين يا” نجلاء ” ؟!.. ماجينش ولا ايه !.
نجلاء
الولد الصغير مشى مع ” رائف ” و” نورا” قالتلى خلاص نازله ..اما ” وائل ” .. فاانت عارف بقى .
ياسين بانفعال
عرفين ايه !!… واد يا” وائل ” .. انت ياواد .
وائل وهو نازل وبيظبط فى الجاكيت
خلاص ياجدى انا رايح معاكم .. مع ان ماكنش ليا مزاج خالص .. بس عشان خاطرك انت ..
البنت وهى نازله وراه
انا الل اقنعته ياجدى .. هو دماغه كانت ناشفه .
صباح بفرحه
جدعه يا” نورا ” شاطره زى ستك .
البنت بتفاخر
عشان تعرفوا بس مواهبى فى الاقناع .
والدتها ” نجلاء ” بغيظ
ايوه ياختى .. هو دا بس اللى فالحه فيه .. التهريج وبس .. لكن تعليم مافيش ! .
ياسين وهى بيقوم متعصب
يابوى على كلام الحريم .. ياللا ياولدى .. خلينا احنا نسبقهم عالعربيه .
…………………………….
وفى المسا .. عند بيت عبد الحميد
الصوان كان منصوب والانوار البديعه ماليه الشارع .. اللى اتقسم نصين .. نص منطقة الرجاله ونص للستات والبنات .. ودا اللى كان منصوب فيها كوشة العرسان
وفى داخل البيت كان اكنه خلية نحل من الحركه واستقبال الضيوف اللى بيهلوا فى انتظار العرسان
راضيه وهديه بيستقبلوا الستات فى الداخل والرجاله بيرحبوا بضيوفهم فى الخارج
نزلت ” نهال ” من العربيه مع ” مدحت ” .. اللى طلب منها الدخول قبله .. على مايخلص هو سلام مع اصحابه وولاد عمامه .
دخلت ” نهال ” وسلمت على والدتها وحريم عمامها .. بما فيهم والدة العريس ووالدة العروسه ” راضيه ” حماتها .. وفضل بس ” زهره ” اخت “مدحت ” و” بطه ” اختها اللى كانوا نازلين من الدور التانى واول اما شافوها .
زهره بصوت عالى وابتسامه
ياماشاء الله .. الدكتوره مرة اخويا الدكتور وصلت .





