الفصل الثامن من رواية عطر سارة للكاتبة شيماء سعيد

الفصل الثامن من رواية عطر سارة

 

_ امممم ومش خايف الخبر يوصل لأي حد وصورتك تتهز في الوسط المرموق..

 

قبل أنفها مردفاً:

 

_ تؤ مش شايف ولا فاكر حاجة غير أنك دلوقتي في حضني وراضية عني.. تعالي في حضني أكتر بقي خليني أطمن قلبي بيكي..

 

ضمت نفسها أكثر إليه وأعطت له من الأمان ما يريح قلبه لسنوات، كانت تتمايل بين يديه مثل الفراشة الناعمة حتي انتهت الأغنية، أبتعد عنها قليلاً ثم أشار لمنظم الحفل ليعطي إليه الميكروفون فقالت بذهول:

 

_ أنت هتعمل ايه ؟!..

 

_ هغني لك..

 

قبل أن تستوعب ما يحدث كان بدأ صوت العذب بغناء أغنية ” خليني في حضنك يا حبيبي”

 

خليني في حضنك يا حبيبي

ده في حضنك بهدا وبرتاح

أنا كل مشاعري معك راحوا

وكمان قلبي لقلبك راح

ولا بضحك وأفرح من قلبي

غير لو جنبي أنا كانوا عينيك

لو تبعد عني ولو ثانية

بتجنن يا حبيبي عليك

وبتحلى الدنيا في عيني

وأنا جنبك فما تبعدنيش

حُبك فعلاً بيخليني

أتمسك بالدنيا وأعيش

وفي قربك بيروح خوفي

وده وعد ومُلزم أنا بيه

مهما تكون يا حبيبي ظروفي

قلبك عمري ما هاجي عليه

أنا مكسب عمري إني قابلتك

غيرت في عيني الأيام

طمنتني ع الباقي في عمري

حققت لي كل الأحلام

أول ما عيونك دي بشوفها

مش بعرف أشوف غيرها خلاص

إنت هدية ربنا ليّ

إنت حبيبي وأغلى الناس

وبتحلى الدنيا في عيني

وأنا جنبك فما تبعدنيش

حُبك فعلاً بيخليني

أتمسك بالدنيا وأعيش

وفي قربك بيروح خوفي

وده وعد ومُلزم أنا بيه

مهما تكون يا حبيبي ظروفي

قلبك عمري ما هاجي عليه..

 

سقطت دموعها مع كل كلمة تخرج منه، قدر على إختراق مشاعرها ببساطة، جذبها ليكمل الأغنية وهي بين أحضانه حتي أنتهي حفل الزفاف ، حملها أمام الجميع ليصفق أصدقائه الذي كان علي واحد منهم ، دفنت وجهها بعنقه مردفة بخجل:

 

_ أنت بتعمل إيه ؟!..

 

_ أنا بشيلك زي ما وعدتك الصبح أفضل شايلك على طول..

 

أخذها وذهب فضحك علي على صديقه مع صديقهم الأخري مردفاً:

 

_ إللي كان وقور فينا عمل في نفسه كدة ، ده صحيح الحب بهدلة يا عيال..

 

قال الأخري من بين ضحكاته:

 

_ كلنا وقعنا بس إبن علام تخطي كل الحدود أنت مش شايف المدام بتبص ليا إزاي، يا بختك يا علي مش متجوز..

 

وعلى ذكر الزواج رن هاتفه برقم أحد رجاله المكلف بمعرفة كل شيء عن أروي، أبتعد عن الأجواء وفتح الخط مردفاً بتوتر:

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *